فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 52

لا يخفى على أحد منا أن القرآن الكريم نزل على مرحلتين، ما قبل الهجرة في مكة المكرمة، وما بعد الهجرة في المدينة المنورة. لذلك يقسّم علماء القرآن أنواع النُّزول إلى مكي ومدنيّ. وكانت السنة الثالثة عشرة للدعوة هي الفاصلة بين هذين النوعين. فقد لبث الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم (13) سنة في مكة، وكانت هذه السنة (سنة الهجرة) حدًّا فاصلًا بين مرحلتين للدعوة. لذلك فإن الرقم (13) هو رقم ذو أهمية قصوى وهذا ما نجد له صدىً في الأرقام القرآنية.

ومن عجائب القرآن أن جميع الأعداد التي رأيناها في هذا الفصل والتي جاءت من مضاعفات الرقم (7) بالاتجاهين، هذه الأعداد من مضاعفات الرقم (13) بالاتجاهين أيضًا !! بلا استثناء.

1ـ عدد آيات القرآن وسوره من مضاعفات الرقمين (7) و (13) وبالاتجاهين:

العدد: 1146236 = 7 × 13 × 12596

مقلوبه: 6326411 = 7 × 13 × 69521

وتأمل كيف جاء ناتجا القسمة (12596) و (69521) متعاكسين!

2ـ عدد آيات القرآن وسنوات نزوله من مضاعفات الرقمين (7) و (13) وبالاتجاهين أيضًا:

العدد: 236236 = 7 × 13 × 2596

مقلوبه: 632632 = 7 × 13 × 6952

وهنا أيضًا ناتجا القسمة (2596) و (6952) متعاكسان!

3ـ عدد سور القرآن مع سنوات نزوله من مضاعفات الرقمين (7) و (13) بالاتجاهين:

العدد: 23114 = 7 × 13 × 254

مقلوبه: 41132 = 7 × 13 × 452

ويبقى ناتجا القسمة متعاكسين (254) و (452) . فانظر إلى هذا النظام المُحكم، مهما وضعنا من أعداد لا يختل النظام، ولو أن هذا القرآن نقص سورة واحدة أو زاد سورة لانهار هذا البناء. وكأن الحق سبحانه وتعالى قد وضع لغة الأرقام في كتابه ليبقى هذا الكتاب محفوظًا برعاية الله عز وجل ولتكون هذه اللغة الجديدة التي تنكشف أمامنا وسيلة تثبِّت إيماننا بهذا القرآن وتؤتينا حجة قوية على من لا يؤمن بصدق كلام الله تعالى!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت