عندما يصبح الخطر داهم والخطب كبير تستدعي الحكمة المسلمين أن يكونوا حريصين من أجل دعوة الله تعالى لا من أجل دنيا فانية، فلا يجعلون جميع قوتهم في مكان واحد خوفًا من مكر أعداء الدين.
ومن خلال تتبع حدث الحصار في الشِعب لم نجد ما يفيد أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قد طلب من المهاجرين إلى الحبشة العودة إليهم ليدخلوا الحصار مع باقي المسلمين، مما يؤكد أهمية بقاء جزء المسلمين خارج الحصار ما أمكن لذلك سبيلًا، وذلك من أجل المحافظة على دين الله ودعوته في كل الظروف التي قد تطرأ على المحاصرين.
ثامنًا: استخدام المعجزة الربانية في فك الحصار: