فهرس الكتاب

الصفحة 924 من 1692

وقال حماد بن سليمان: تقع به طلقة بائنة.

763 -2447 - وعن عائشة رضي الله عنها: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يمكث عند زينب بنت جحش, وشرب عندها عسلا, فتواصيت أنا وحفصة: أن أيتنا دخل عليها النبي صلى الله عليه وسلم فلتقل: إني أجد منك ربح مغافير, أكلت مغافير؟ فدخل على إحداهما فقالت له ذلك, فقال:"لا بأس, شربت عسلا عند زينب بنت جحش فلن أعود له وقد حلفت, لا تخبري بذلك أحدا!"يبتغي مرضات أزواجه, فنزلت: {ياأيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضات أزواجك} .

"وفي حديث عائشة: إني أجد منك ريح مغافير".

هو جمع (مغفور) بضم الميم, وهو شيء ينضحه العرفط, شجر من العضاه, حلو كالناطف, وله ريح منكرة.

وقيل: واحده: (مغفر) بكسر الميم.

فعلى الأول يقال: خرج القوم يتمغفرون: إذا خرجوا يجتنبونه من شجره, لقلة (مفعول) , وعلى الثاني: يتغفرونه.

والمغاثير مثله: لفظا ومعنى.

من الحسان:

764 -2448 - عن ثوبان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أيما امرأة"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت