أي: لاعبنا, والمعافسة: الملاعبة.
من الحسان:
458 -1625 - وعن عبد الله بن بسر قال: جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أي الناس خير؟ فقال:"طوبى لمن طال عمره وحسن عمله"قال: يا رسول الله, أي الأعمال أفضل؟ , قال:"أن تفارق الدنيا ولسانك رطب من ذكر الله".
(من الحسان) :
"قال عبد الله بن بسر: جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أي الناس خير؟ فقال: طوبى لمن طال عمره وحسن عمله".
لما كان السؤال عما هو غيب لا يعلمه إلا الله تعالى, عدل عن الجواب إلى كلام مبتدأ يشعر بأمارات تدل على المسؤول عنه, وهو: طول العمر مع حسن العمل, فإنه يدل على سعادة الدارين والفوز بالحسنين.
459 -1627 - وقال:"من اضطجع مضطجعا لم يذكر الله فيه, كان عليه ترة يوم القيامة, ومن قعد مقعدا لم يذكر الله فيه كان عليه ترة يوم القيامة".