فهرس الكتاب

الصفحة 498 من 1692

من الحسان:

408 -1434 - عن شداد بن أوس قال: رأى النبي صلى الله عليه وسلم رجلا يحتجم لثمان عشرة ليلة خلت من رمضان , قال:"أفطر الحاجم والمحجوم".

قال المصنف رحمه الله: وتأوله بعض من رخص في الحجامة , أي: تعرضا للإفطار , والمحجوم للضعف , والحاجم لأنه لا يأمن من أن يصل شيء إلى جوفه بمص الملازم.

(من الحسان) :

"عن شداد بن أوس قال: رأى النبي صلى الله عليه وسلم رجلا يحتجم لثماني عشرة خلت من رمضان , قال: أفطر الحاجم والمحجوم".

ذهب إلى ظاهر الحديث جمع من الأئمة , قالوا: يفطر الحاجم والمحجوم , ومنهم أحمد وإسحاق , وقال قوم منهم مسروق والحسن وابن سيرين: تكره الحجامة للصائم , ولا يفسد الصوم بها , وحملوا الحديث على التغليظ , وأولوا قوله:"أفطر الحاجم والمحجوم"بأنهما نقصا أجر صيامهما , وأبطلاه بارتكاب هذا المكروه.

وقال الأكثرون: لا بأس بها , إذ صح عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم وهو محرم , واحتجم وهو صائم , وإليه ذهب مالك والشافعي وأصحاب الرأي , وقالوا: معنى قوله:"أفطر": تعرض

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت