فهرس الكتاب

الصفحة 49 من 1692

ورد عليه رسولا إليه, وعبد القيس من ربيعة, وهي قبيلة عظيمة من

قبائل العرب, ومضر في مقابلتهم.

ولفظة"أو"شك من الراوي, و"مرحبا"مأخوذ من: رحب رحبا - بالضم -

إذا وسع, وهو من المفاعيل المنصوبة بعامل مضمر لازم إضماره, والمعنى:

أتيتم رحبا وسعة.

و"غير"حال عن (الوفد) أو (القوم) , والعامل فيه الفعل المقدر.

و"خزايا": جمع خزيان, من: خزي بمعنى ذل.

و"ولا ندامى"معناه: ولا نادمين, وغير مراعاة لمطابقة قوله:"غير خزايا".

وكان العرب في جاهليتهم يعظمون الأشهر الحرم, ويستعظمون القتال فيها

والانتهاب, واستقر ذلك في بدء الإسلام, ثم نسخ.

و (الأمر الفصل) هو المحكم الواضح الذي لا إجمال فيه.

والظاهر أن الأمور الخمسة تفسير للإيمان, وهو أحد أربعة المأمور بها,

والثلاثة الباقية حذفها الراوي نسيانا أو اختصارا.

ويحتمل أن يقال:"أمرهم بالإيمان"ليس تفسير لقوله:"أمرهم بأربع"

بل هو مستأنف, وتفصيله الأربعة المذكورة بعد الشهادة, و"إقام الصلاة",

: خبر مبتدأ محذوف, وفي الكلام تقديم وتأخير, وتقديره: أمرهم بالإيمان

بالله وحده, قال: أتدرون ما الإيمان بالله؟ قالوا: الله ورسوله أعلم, قال:

شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت