أطراف لحيته مع الماء , ثم يغسل يديه إلى المرفقين إلا خرت خطايا يديه من أنامله مع الماء , ثم يمسح رأسه إلا خرت خطايا رأسه من اطراف شعره مع الماء , ثم يغسل قدميه إلى الكعبين , إلا خرت خطايا رجليه من أنامله مع الماء , فإن هو قام فصلى , فحمد الله وأثنى عليه ومجده بالذي هو له أهل , وفرغ قلبه لله تعالى إلا انصرف من خطيئته كهيئته يوم ولدته أمه"."
"وقال عمرو بن عبسة: قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة , فقدمت المدينة , فدخلت عليه , فقلت: أخبرني عن الصلاة"الحديث.
"عمرو بن عبسة"- بفتح الباء - ابن عامر بن خالد: سلمي - من بني سلم - أقبل إلى مكة وبايع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مستخف إيمانه , ثم عاد بأمره إلى قومه , وكان يترصد خبره حتى سمع أنه - عليه السلام - قدم المدينة , فارتحل إليه.
وقوله:"أخبرني عن الصلاة"أي: عن أوقاتها , أو: عنها في أي وقت أفعلها.
وقوله عليه السلام:"فإنها تطلع"إلى قوله:"يسجد لها الكفار"علة الأمر بالإقصار عن الصلاة , وهو تركها , والمراد به: التحرز عن مشابهتهم في العبادة.