"المؤذن يغفر له مدى صوته , ويشهد له كل رطب ويابس , وشاهد الصلاة يكتب له خمس وعشرون صلاة , ويكفر عنه ما بينهما".
"وعن أبي هريرة رضي الله عنه: أنه - عليه السلام - قال: المؤذن يغفر له مدى صوته".
أي: يستغفر له كل من سمع صوته , فحضر الصلاة , وذلك لأن الصلاة كفارة لما سبق من الخطايا , فمن سمع صوت المؤذن وأسرع إلى الصلاة غفرت خطاياه للصلاة المسببة من ندائه , فكأنه غفر لأجله , ويحتمل أن يكون المراد به: أن المؤذن يغفر له خطاياه , وإن كانت بحيث لو فرضت أجساما ملأت ما بين الجوانب التي يبلغها مدى صوته.
191 -465 - وقال عثمان بن أبي العاص رضي الله عنه: قلت: يا رسول الل! اجعلني إمام قومي , قال:"أنت إمامهم , واقتد بأضعفهم , واتخذ مؤذنا لا يأخذ على أذانه أجرا".
"وقال عثمان بن أبي العاص: يا رسول الله! اجعلني إمام قومي"الحديث.
جعله إمام القوم , وأمره بأن يقتدي بأضعفهم على معنى أن يتبع في أفعاله الصلاة منته , فيأتي بها حسبما يطيقه ويحتمله.