ـ [أم محمد] ــــــــ [25 - 10 - 2010, 07:20 م] ـ
فَصْلٌ
في الإيمانِ بِالحَوضِ
65 -وَأَنَّ لِلْمُصْطَفَى حَوْضًا مَسافتُهُ
.ما بَينَ صَنْعا وَبُصْرَى هَكَذَا ذُكِرَا
66 -أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ الصَّافي مَذاقَتُهُ
.وَأَنَّ كِيزانَهُ مِثْلُ النُّجومِ تُرَى
67 -وَلَمْ يَرِدْهُ سِوَى أَتْباعِ سُنَّتِهِ
.سِيماهُمُ أَنْ يُرَى التَّحْجِيلُ وَالغُرَرَا
68 -وَكَمْ يُنَحَّى وَيُنْفَى كُلُّ مُبْتَدِعٍ
.عَنْ وِرْدِهِ وَرِجالٌ أَحْدَثُوا الْغِيَرَا
69 -وَأَنَّ جِسْرًا عَلَى النِّيرانِ يَعْبُرُهُ
.بِسُرْعَةٍ مَنْ لِمِنْهاجِ الهُدَى عَبَرَا
70 -وَأَنَّ إِيمانَنَا شَرْعًا حَقيقَتُهُ
.قَصْدٌ وَقَوْلٌ وَفِعْلٌ لِلَّذِي أُمِرَا
71 -وَأَنَّ مَعْصِيَةَ الرَّحْمَنِ تُنْقِصُهُ
.كَمَا يَزِيدُ بِطاعَاتِ الَّذي شَكَرَا
72 -وَأَنَّ طاعَةْ أُولِي اَلأَمْرِ وَاجِبَةٌ
.مِنَ الهُداةِ نُجومِ العِلْمِ وَالأُمَرَا
73 -إِلاَّ إِذا أَمَرُوا يَوْمًا بِمَعْصِيَةٍ
.مِنَ المَعاصِي فَيُلْغَى أَمْرُهُمْ هَدَرَا
74 -وَأَنَّ أَفْضَلَ قَرْنٍ لَلَّذِينَ رَأَوْا
.نَبِيَّنَا وَبِهِمْ دِينُ الهُدَى نُصِرَا
75 -أَعْنِي الصَّحابَةَ رُهْبَانٌ بِلَيْلِهِمُ
.وَفي النَّهارِ لَدَى الْهَيْجا لُيوثُ شَرَى
76 -وَخَيْرُهُمْ مَنْ وَلِي مِنْهُمْ خِلافَتَهُ
.وَالسَّبْقُ فِي الْفَضْلِ لِلصِّدِّيقِ مَعْ عُمَرَا
77 -وَالتَّابِعُونَ بِإِحْسانٍ لَهُمْ وَكَذَا
.أَتْباعُ أَتْباعِهِمْ مِمَّنْ [قَفا] الأَثَرَا
78 -وَواجِبٌ ذِكْرُ كُلٍّ مِنْ صَحابَتِهِ
.بِالْخَيْرِ وَالْكَفُّ عَمَّا بَيْنَهُمْ شَجَرَا
79 -فَلا تَخُضْ فِي حُروبٍ بَيْنَهُمْ وَقَعَتْ
.عَنِ اجْتِهادٍ وَكُنْ إِنْ خُضْتَ مُعْتَذِرَا
80 -وَالاقْتِداءُ بِهِمْ فِي الدِّينِ مُفْتَرَضٌ
.فَاقْتَدْ بِهِمْ وَاتْبَعِ الآثَارَ والسُّوَرَا
81 -وَتَرْكُ ما أَحْدَثَهْ اَلْمُحْدِثونَ فَكَمْ
.ضَلالَةٍ تُبِعت* وَالدِّينُ قَدْ هُجِرَا
82 -إِنَّ الْهُدَى ما هَدَى الْهادِي إِلَيْهِ وَمَا
.بِهِ الْكِتابُ كِتابَ اللهِ قَدْ أَمَرَا
83 -فَلا مِرَاءَ وَما فِي الدِّينِ مِنْ جَدَلٍ
.وَهَلْ يُجادِلُ إِلاَّ كُلُّ مَنْ كَفَرَا
84 -فَهاكَ فِي مَذْهَبِ الأَسْلافِ قَافِيَةً
.نَظْمًا بَديعًا وَجِيزَ اللَّفْظِ مُخْتَصَرَا
85 -يَحْوِي مُهِمَّاتِ بابٍ فِي العَقيدَةِ مِنْ
.رِسالَةِ ابْنِ أَبِي زَيْدِ الَّذِي اشْتَهَرَا
86 -وَالْحَمْدُ للهِ مَوْلانَا وَنَسْأَلُهُ
.غُفْرانَ مَا قَلَّ مِنْ ذَنْبٍ وَمَا كَثُرَا
87 -ثُمَّ الصَّلاةُ عَلَى مَنْ عَمَّ بِعْثَتُهُ
.فَأَنْذَرَ الثَّقَلَيْنِ الْجِنَّ وَالْبَشَرَا
88 -وَدِينُهُ نَسَخَ الأَدْيانَ أَجْمَعَها
.وَلَيْسَ يُنْسَخُ ما دامَ الصَّفَا وَحِرَا
89 -مُحَمَّدٍ خَيْرِ كُلِّ الْعالَمِينَ بِهِ
.خَتْمُ النَّبِيِّينَ وَالرُّسْلِ الْكِرامِ [جَرَى]
90 -وَلَيْسَ مِنْ بَعْدِهِ يُوحَى إِلى أَحَدٍ
.وَمَنْ أَجازَ فَحَلَّ * قَتْلُهُ هَدَرَا
91 -وَالآلِ وَالصَّحْبِ ما نَاحَتْ عَلى فَنَنٍ
.وَرْقَا وَما غَرَّدَتْ قُمْرِيَّةٌ سَحَرَا
تمت بحمد الله -تعالى-
-ما بين المعقوفين: تصحيح طباعي إملائي.
* وردت هذه الكلمة في كتاب:"الردود"للشيخ بكر أبو زيد -رحمه الله-: (تُبعثُ) ، وهي بإشباع الضمة على الثاء.
90 - (فَحَلَّ) بإشباع الفتحة على اللام. والله أعلم.
ـ [أبو العباس] ــــــــ [26 - 10 - 2010, 09:01 ص] ـ
جزاك الله خيرا.
وليتك تضعينها في ملف وورد في المكتبة.
ـ [أم محمد] ــــــــ [26 - 10 - 2010, 10:26 ص] ـ
وإياكم.
إن شاء الله يتم ذلك في أقرب وقت.
ـ [أم محمد] ــــــــ [27 - 10 - 2010, 08:55 م] ـ
قمت بتنسيق القصيدة على (بي دي إف) :
من هنا (http://www.ahlalloghah.com/showthread.php?p=15350)