3.صحة الإسناد (التواتر) : وهو أن يروي القراءة جماعة يستحيل تواطؤهم على الكذب عن مثلهم، وهكذا إلى الرسول - صلى الله عليه وسلم - بدون انقطاع في السند فيقرأ المتعلم على شيخ مسند إلى الرسول - صلى الله عليه وسلم -.
واعلم أن هذه شروط القراءة الصحيحة وإذا فقدت القراءة إحدى هذه الأركان أصبحت القراءة شاذة (يقول محمد بن الجزري) :
فكل ما وافق وجه نحو ... وكان للرسم إحتمالًا يحوي
وصح إسنادًا هو القرآن ... فهذه الثلاثة الأركان
وحيثما يختل ركن أثبت ... شذوذه لو أنه في السبعة
مراتب القراءة:
1.التحقيق: وهذه مرتبة خاصة بالتعليم، وهو المبالغة في الإتيان بالشيء على حقيقته من غير زيادة فيه ولا نقص منه. وهو مذهب إشباع المنفصل في الأغلب.
2.الحدر: وهو الإسراع بالقراءة مع مراعاة أحكام التجويد وهذا مذهب قصر المنفصل في الأغلب.
3.التدوير: وهو حالة وسط بين التحقيق والحدر وهو مذهب مد المنفصل ما لم يبلغ حد الإشباع.