الصفحة 7 من 22

1 -الخلافات السياسية ، وقد كانت الشرارة الأولى لهذه الخلافات بعد مقتل عثمان [25] رضي الله عنه ثم انتشرت الخلافات السياسية ، وانتشر معها الكذب نُصرة لطائفة أو خليفة ونحو ذلك .

2 -الخلافات المذهبية ، فقد أدّت الخلافات المذهبية إلى وضع الأحاديث ، حتى أن رجلًا كان من أهل الأهواء ثم تاب فقال: كنا إذا اجتمعنا فاستحسنا شيئا جعلناه حديثا. [26]

3 -الزندقة والطعن في الإسلام ، فقد أدرك الزنادقة وأعداء الإسلام أن قوة الإسلام لا تُقاوم ، فلجئوا إلى وضع الأحاديث التي تُنفّر الناس من الإسلام ، وتُشكك المسلمين بدينهم .

4 -القصص والوعظ ، فقد كان لديهم حرصا شديدا على ترغيب الناس أو ترهيبهم ، فما يجدون من يتحرّك إلا إذا وضعوا لهم الأحاديث في ذلك .

5 -الوعظ والتذكير ، فقد وضع أحد الوضاعين - وهو ميسرة بن عبد ربه - حديثًا في فضائل سور القرآن ، ولما سُئل عن ذلك قال: رأيت الناس انصرفوا عن القرآن ، فوضعتها أرغّب الناس فيها !

6 -التكسّب وطلب المال ، فيضع الوضّاع الحديث الغريب الذي لم يسمعه الناس ، ليُعطوه من أموالهم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت