وكنت قد تعرضت لهذه النقطة بشيء من الإيجاز في بحثي: الحديث الحسن بين الحد والحجية، ولم أشأ أن أطيل هذا البحث هناك، لأنه كان بحثًا فرعيًا هناك.
ولهذا قررت أن أفرده في بحث مستقل، مع مراعاة عدم التطويل فيه.
أسأل الله سبحانه وتعالي أن يجعله خالصًا لوجهه، وأن ينفع به في الدارين، أمين.
كما أسال كل من له ملاحظة أو نقد أو مستدرك أو مصحح أن يكتب إليّ تصويبه أو نقده أو ملاحظته علي البريد الإلكتروني التالي:
اللهم صل علي محمد وعلي آل محمد كما صليت علي آل إبراهيم، اللهم بارك علي محمد وعلي آل محمد كما باركت علي آل إبراهيم.
محمد عبد القادر جلمد