"أول شهر رمضان رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار".
أخرجه العقيلي في (الضعفاء2/ 162) وابن عدي (1/ 165) والديلمي (1/ 1 / 10 - 11) من حديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم به.
وفي سنده سلام بن سوار، ومسلمة بن الصلت، قال ابن عدي:"وسلام (ابن سليمان بن سوار) هو عندي منكر الحديث، ومسلمة ليس بالمعروف"وقال العقيلي:"لا أصل له من حديث الزهري"، ومسلمة قد قال فيه أبو حاتم:"متروك الحديث" (ميزان الاعتدال 6/ 422) ، وقال الألباني في حكمه على الحديث: منكر (السلسلة الضعيفة 4/ 70) .
الحديث السادس عشر
"تسحروا من آخر الليل"و كان يقول"هو الغداء المبارك".
أخرجه الطبراني في (الكبير 17/ 131) ، وابن عدي (170/ 2) من حديث عتبة بن عبدٍ السلمي وأبي الدرداء مرفوعًا.
وفي سنده سلمة بن رجاء، والأحوص بن حكيم، قال ابن عدي:"سلمة بن رجاءأحاديثه أفراد وغرائب ويحدث بأحاديث لا يتابع عليها". وقالالحافظ ابن حجر فيه: صدوقيغرب (التقريب 2490) . وقال في الأحوص بن حكيم: ضعيف الحفظ (التقريب 290) . والحديث ضعفه الهيثمي (3/ 151) ، وقال الألباني: ضعيف (السلسلة الضعيفة 4/ 430) .
الحديث السابع عشر
"شعبان شهري، ورمضان شهر الله، وشعبان المطهر، ورمضان المكفر".
أخرجه الديلمي (2/ 233 - 234) من حديث عائشة مرفوعًا.
وفي سنده الحسن بن يحيى الخشني، قال الدارقطني: متروك، وقال النسائي: ليس بثقة، وقال ابن حبان: منكر الحديث جدًا يروي عن الثقات ما لا أصل له، وعن المتقنين ما لا يتابع عليه، وكان رجلًا صالحًا يحدث من حفظه، كثير الوهم فيما يرويه، حتى فحشت المناكير في أخباره، حتى يسبق إلى القلب أنه المتعمد لها، فلذلك استحق الترك (التهذيب 1/ 577) . وقال الألباني: يبدو لي أن هذا من موضوعاته. وقال في حكمه على الحديث: ضعيف جدًا (السلسلة الضعيفة 8/ 222) .
الحديث الثامن عشر