وفي سنده أبو المدلّة، قال ابن المدينى"أبو مدلة مولى عائشة، لا يعرف اسمه، مجهول، لم يرو عنه غير أبي مجاهد" (التهذيب 6/ 425) .
وقد اختلف في متن هذا الحديث، ففي بعض الألفاظ ليس فيه موطن الشاهد، وهو دعاء الصائم.
قال الشيخ المحدث عبدالله السعد: إسناده فيه ضعف. وقال: وهذا الحديث من أقوى ما ورد في الباب من الاستجابة لدعاء الصائم. ثم قال عقب ذكره للأحاديث عن الدعاء عند الإفطار: لم يثبت في الباب شيء يصح الاعتماد عليه.
الحديث الثاني عشر
"إذا صمتم فاستاكوا بالغداة ولا تستاكوا بالعشي".
أخرجه الطبراني (4/ 78) ، والدارقطني (2/ 204) ، والبيهقي (4/ 274) من حديث خباب عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وفي سنده كيسان أبو عمر، قال أحمد: ضعيف، وقال الدارقطني: ليس بالقوي (التهذيب 4/ 578) .
والحديث ضعفه الدارقطني وتبعه البيهقي فقالا: كيسان أبو عمر ليس بالقوي، ومن بينه وبين علي غير معروف. وأقرهما ابن الملقن في"خلاصة البدر المنير" (69/ 2)
وقال الألباني: ضعيف (السلسلة الضعيفة 1/ 577) .
الحديث الثالث عشر
"اعتكاف عشر في رمضان كحجتين وعمرتين".
أخرجه الطبراني في الكبير (3/ 128) والبيهقي في الشعب (3/ 425) من حديث الحسين بن علي، وفي سنده محمد بن زاذان، قال البيهقي"وهو متروك، قال البخاري لا يكتب حديثه"، وفي سنده عنبسة بن عبد الرحمن، قال أبو حاتم: متروك الحديث كان يضع الحديث، وقال البخاري: تركوه (التهذيب 4/ 399) .
والحديث قال عنه الألباني: موضوع (السلسلة الضعيفة 2/ 10) .
الحديث الرابع عشر
"أفضل الصوم بعد رمضان شعبان لتعظيم رمضان، وأفضل الصدقة صدقة في رمضان".
أخرجه الترمذي (663) من حديث أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم.
قال الترمذي: هذا حديث غريب وصدقة بن موسى ليس عندهم بذاك القوي، وأشار المنذري في الترغيب إلى تضعيف الحديث (2/ 72) ، وقال الألباني: ضعيف (إرواء الغليل 3/ 397) .
الحديث الخامس عشر