أخي طالب العلم؛ أحذر دعاة التعايش مع الكفار، أحذر أولئك المتخاذلين المنهزمين أمام أعداء الله، أحذرهم ولا تغتر بكلماتهم المعسولة التي تُدس مع السم الزعاف ولا تغتر بدروسهم وبمن يحضر عندهم، احذرهم أشد الحذر فإن هؤلاء أقل أحوالهم مثل أهل البدع، وقد حذرنا سلفنا الصالح من أهل البدع، وطالع إن شئت على سبيل المثال كتاب ( إتباع لا ابتداع - لشيخنا حسام الدين عفانة6 ) .
يا طالب العلم؛ ليكن لك وقت تخلو فيه مع ربك وتقرأ كلامه وتناجيه وتتضرع إليه فإن الدعاء من أعظم العبادة كما صح عنه عليه الصلاة والسلام ( الدعاء هو العبادة ) . فأدم النظر في كتاب ربك عز وجل وفي سنة نبيك عليه الصلاة والسلام وتأملهما جيدًا فإن فيهما خيرًا كثيرًا.
أسأل الله سبحانه أن يرزقك وإيانا الإخلاص والعمل بالسنة النبوية، وأن يجعلك مباركًا أينما كنت وأن يجعلك ممن يقول كلمة الحق. لا يخشى في الله لومة لائم .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
الذي عاهد الله على قول الحق والدعوة إليه
أخوك المحب / طالب علم شرعي
زهرة تربية الأبناء
ولدي الحبيب الغالي - هداك الله لما يحبه ويرضاه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كالعادة التي لا تفارقك خرجت من غرفتك بجفنين مثقلين، وفم يتدافع منه التثاؤب، أزارير قميصك مفتوحة ماسِكًا هاتفك النقال، وصوتك المرتفع أين الشاي، هل اتصل بي أحد؟ ونظرات تبعثرها هنا وهناك علَّكَ تجد سببًا للنزاع مع من حولك !!