فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 36

وتقوم بهذه المهمة دور التوجيه الاجتماعي والتي تتمثل أهدافها في تربية وتقويم وتأهيل الأحداث ممن بلغوا السابعة من عمرهم ولم يتجاوزوا الثامنة عشرة وتقبل تلك الدور الفئات التالية:

1ـ المارقين على سلطة آبائهم أو أولياء أمورهم.

2ـ المهددين بالانحراف لاضطراب وسطهم الأسري أو قسوة الوالدين أوسوء سلوكهما.

3ـ من ساء توافقه في بيئته أو مدرسته أوجيرته بالدرجة التي جعلته معرضًا للانحراف أو ارتكب فعلًا مخالفًا يعاقب عليه الشرع ولم يصل إلى الشرطة وقت تقدمه للدار. فتقوم الدار بإيوائهم وتقديم أوجه الرعاية المتكاملة لهم ليعودوا إلى أسرهم ومجتمعهم وقد صلح حالهم واستقامت تصرفاتهم.

الرعاية العلاجية

وتقدم للأحداث المنحرفين من خلال دور الملاحظة الاجتماعية وتهدف إلى رعاية الأحداث من الذكور الذين لا تقل أعمارهم عن سبعة أعوام ولا تزيد عن ثمانية عشر عامًا من الفئات التالية:

1ـ الأحداث المحتجزون رهن التحقيق أو المحاكمة من قبل السلطات الأمنية أو القضائية.

2ـ الأحداث الذين يقرر القاضي إيداعهم بالدار.

وتقدم هذه الدور للأحداث المودعين بها كافة أوجه الرعاية النفسية والدينية والطبية والتعليمية والاجتماعية ويبذل القائمون عليها أقصى جهودهم لتقويم الحدث وإصلاح ما فسد منه وتأهيله للانسجام مع مجتمعه والتعايش معه.

/ الرعاية اللاحقة

تسعى المملكة العربية السعودية كغيرها من الدول إلى مكافحة الجريمة والانحراف بوسائل عدة وطرق مختلفة، و ما يهمنا هنا هو الجهود التي تبذل لتقويم السلوك من خلال ما يُقدَّم من رعاية لاحقة. ففي 23/ 5/1408هـ صدرت موافقة المقام السامي على إنشاء الإدارة العامة للمتابعة والرعاية اللاحقة وتكون تابعة لوزارة العمل والشئون الاجتماعية والتي تم تعديل اسمها فيما بعد لتصبح الإدارة العامة للرعاية اللاحقة وتم تحديد أهدافها بما يلي: (العمل على تحقيق أسس الرعاية والتوجيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت