وقد بوب النووي في شرح مسلم على المسائل الثلاث المتقدمة بقوله:"باب استحباب لعق الأصابع والقصعة وأكل اللقمة الساقطة بعد مسح ما يصيبها من أذى، وكراهة مسح اليد قبل لعقها". والله أعلم.
المسألة الرابعة والسبعون
(74) استحباب السحور بالتمر.
روى أبو داود وابن حبان والبيهقي في الكبرى [1] .
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"نعم سحور المؤمن التمر".وسنده صحيح.
صححه العلامة الألباني في الصحيحة [2] وذكر له أيضًا شواهد فانظرها.
وقد بوب عليه ابن حبان [3] "ذكر الاستحباب لمن أراد الصيام أن يجعل سحوره تمرًا)"
وبوب البيهقي [4] "باب ما يستحب من السحور) ."
قال ابن القيم في زاد المعاد [5] عن التمر: (وهو فاكهة، وغذاء، ودواء وشراب، وحلوى) .
المسألة الخامسة والسبعون
المسألة السادسة والسبعون
(75) إلقاء النوى بين إصبعيه.
(76) وما يدعى به لأهل الطعام.
قال الإمام مسلم [6] حدثني محمد بن المثنى العنزي، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن يزيد بن خُمير، عن عبد الله بن بُسر قال: نزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على أبي قال:"فقربنا إليه طعامًا ووطبة [7] ، فأكل منها، ثم أُتي بتمر، فكان يأكله ويلقي النوى بين إصبعيه. ويجمع السبابة والوسطى"قال شعبة: هو ظني وهو فيه إن شاء الله إلقاء النوى بين الإصبعين"، ثم أتي بشرابٍ فشربه ثم ناوله الذي عن يمينه. قال: فقال أبي، وأخذ بلجام دابته: ادع الله لنا فقال: اللهم بارك لهم فيما رزقتهم واغفر لهم وارحمهم".
(1) أبو داود (2345) وابن حبان (3475) والبيهقي في الكبرى (8209) .
(2) برقم (562) .
(6) برقم (2042) .
(7) الوطبة: الحيس يجمع التمر البرني والأقط المدقوق والسمن.