ابن جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاس، عَنِ النبيِّ (ص) قَالَ: مَنْ لَقِيَ اللهَ، وَهُوَ مُدْمِنُ خَمْرٍ؛ كَانَ كَعَابِدِ وَثَنٍ.
وَرَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ [1] ، فَقَالَ: عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ ثُوَيْر [2] ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عباس، عن النبيِّ (ص) ؟
قَالَ أَبِي: حديثُ حَكيمٍ عِنْدِي أصحُّ.
قلتُ لأَبِي: فحَكِيمُ بنُ جُبَير أحبُّ إِلَيْكَ أَوْ ثُوَيْر [3] ؟
فَقَالَ: مَا [4] فِيهِمَا إلاَّ ضعيفٌ غالٍي [5] في التشيُّع.
(1) روايته أخرجها الطبراني في"الكبير" (12/36 رقم 12428) ، وابن بشران في"الأمالي" (1346) .
(2) هو: ابن أبي فاخِتَة.
(3) في (أ) و (ش) : «توير» .
(4) قوله: «ما» سقط من (ك) .
(5) كذا في جميع النسخ، بإثبات ياء الاسم المنقوص المنوَّن المرفوع، والجادَّة: حَذفها: «غالٍ» ؛ لكنَّ إثبات هذه الياء لغة لبعض العرب، تقدم التعليق عليها في المسألة رقم (146) .