-عَنْ شُعْبة، عَنْ عَلْقَمَة بْنِ مَرْثَد، عَنْ سُلَيمان بْنِ رَزِين [1] ، عن سالم بن عبد الله بْنِ عُمَرَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ النبيِّ (ص) ؛ فِي الَّذِي تكونُ لَهُ المرأةُ، فيطلِّقها، ثُمَّ يتزوَّجها رجُلٌ، فطلَّقها [2] قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا، فتَرْجِعُ إِلَى زَوْجِهَا الأَوَّلِ؟ قَالَ: لاَ! حَتَّى تَذُوقَ العُسَيْلَةَ [3] ؟
قَالَ أَبِي: قَدْ زَادَ عِنْدِي فِي هَذَا الإِسْنَادِ رِجَالا [4] لَمْ يَذكُرهم [5] الثَّوْري، وليست هذه الزِّيادةُ بمحفوظة.
(1) كذا في جميع النسخ! والصَّواب في رواية شعبة: تسميته: سالم بن رزين، كما تقدم في الحاشية السابقة، وكما سيأتي.
(2) كذا في جميع النسخ، وفي مصادر التخريج: «فيطلقها» وهو الجادَّة، والله أعلم.
(3) تقدم تفسيرها في المسألة رقم (1285) .
(4) في (ت) و (ك) : «رجلًا» . وهو يعني: أن شعبة زاد في الإسناد: سالم بن عبد الله وسعيد بن المسيب.
(5) في (ك) فقط: «لم يذكره» .