فَقَالَ [1] أَبُو زُرْعَةَ: غَيْرُ أَبِي عُبَيْدَةَ الحَدَّاد لا يرفعُه، النَّاسُ يُوقِفُونَهُ عَنْ أَنَسٍ.
1279 - وسمعتُ [2] أَبَا زُرْعَةَ وحدَّثنا عَنْ أَبِي سَلَمة مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ [3] ، عَنْ حمَّاد ابن سَلَمة، عَنْ أيُّوب [4] ، عَنْ أَبِي قِلابة [5] ، عن عبد الله بْنِ يَزِيدَ الخَطْمي، عَنْ عائِشَة؛ قالت: كان رسولُ الله (ص) يَقْسِمُ بَيْنَ نِسَائِهِ فيَعدِلُ، ثُمَّ يَقُولُ: اللَّهُمَّ هَذَا قَسْمِي فِيمَا أَمْلِكُ، فَلاَ تَلُمْنِي فِيمَا تَمْلِكُ وَلا أَمْلِكُ.
فسمعتُ أَبَا زُرْعَةَ يَقُولُ: لا أَعْلَمُ أَحَدًا تَابَعَ حمَّادً [6] عَلَى هَذَا.
قلتُ: رَوَى ابنُ عُلَيَّة [7] ،
عَنْ أيُّوب، عَنْ أَبِي قِلابة؛ قال: كان
(1) في (ش) : «قال» .
(2) نقل ابن الملقن في"البدر المنير" (5/ق65/ب) كلام أبي زرعة وابن أبي حاتم بتصرف.
(3) روايته أخرجها أبو داود في"سننه" (2134) ، والحاكم في"المستدرك" (2/187) ، وعنه البيهقي في"السنن الكبرى" (7/298) .
ورواه ابن أبي شيبة في"المصنف" (17535) ، وأحمد في"مسنده" (6/144 رقم 25111) ، والدارمي في"مسنده" (2253) ، والترمذي في"جامعه" (1140) ، وفي"العلل الكبير" (286) ، وابن ماجه في"سننه" (1971) ، والنسائي في"سننه" (3943) ، والطحاوي في"شرح المشكل" (232) ، وابن حبان في"صحيحه" (4205) من طرق عن حماد بن سلمة به.
(4) هو: السَّختياني.
(5) هو: عبد الله بن زيد الجَرْمي.
(6) كذا في جميع النسخ بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة، وقد تقدم التعليق عليها في المسألة رقم (34) .
(7) هو: إسماعيل بن إبراهيم. وروايته أخرجها ابن سعد في"الطبقات" (2/231) ، وابن أبي شيبة في"المصنف" (17534) ، والطبري في"تفسيره" (10637) .
ورواه عبد الرزاق في"تفسيره" (2/120) عن معمر بن راشد، والطبري في"تفسيره" (10637) من طريق عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي، وفي (10656) من طريق حماد بن زيد، ثلاثتهم (معمر وعبد الوهاب وحماد) عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ، به مرسلًا. قال الترمذي في"جامعه" (1140) : «حديث عائشة هكذا رواه غيرُ واحد عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ، عَنْ عبد الله بن يزيد، عن عائشة: أن النبي (ص) كان يَقْسِمُ، ورواه حماد بن زيد وغيرُ واحد عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ مرسلًا: أن النبي (ص) كان يَقْسِم، وهذا أصحُّ من حديث حماد بن سلمة» .
ونقل الزيلعي في"نصب الراية" (3/215) عن الدارقطني أنه قال: «والمرسل أقرب إلى الصواب» .