هَانِئٍ [1]
-وَأَبُوهُ أَبُو [2] هَانِئٍ: إسماعيلُ بْنُ خَلِيفة قَاضِي أَصْبَهان [3] - عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سُفْيان الثَّوْري، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ حُمَيْضة بْنِ الشَّمَرْدَل، عَنْ قَيْس بْنِ الْحَارِثِ: أَنَّهُ أسلَمَ وَعِنْدَهُ ثمانُ [4] نِسوَةٍ فأمرَهُ أن يُمْسِكَ أربعةً [5] ؟
فسمعتُ أَبِي يَقُولُ: هَذَا خطأٌ؛ إِنَّمَا هُوَ: الثَّوْري [6] ،
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ السَّائب الكَلْبي، عَنْ حُمَيضة بْنِ الشَّمَرْدَل، عَنْ قَيس بْنِ الحارث.
(1) روايته أخرجها أبو الشيخ في"طبقات المحدثين بأصبهان" (2/414) .
ورواه أبو نعيم في"تاريخ أصبهان" (2/250) تعليقًا عن محمد بن أحمد بن إبراهيم، ثنا محمد بن خداش، ثنا أبو أيوب، ثنا يَحْيَى بْنِ يَمَانٍ، عَنْ سُفْيَانَ بمثله.
(2) في (أ) : «ابن» ، وفي (ش) : «أبي» .
(3) في (ت) و (ك) : «أصبهاني» .
(4) قوله: «ثمان» مبتدأ مرفوع، ويجوز في نونه وجهان: الأول: الكسر على أنَّ الأصل: «ثمانِي نِسْوةٍ» ، ثم حُذِفَتِ الياء، واجتزئ عنها بالكسرة على النون. انظر التعليق على المسألة رقم (679) .
والثاني: الضم على أنَّ ياء «ثماني» حذفتْ تخفيفًا، وجُعِلَ الإعراب - وهو هنا الرفع - على النون. انظر في ذلك التعليق على المسألة رقم (525) .
(5) كذا في جميع النسخ «أربعة» ، وسيأتي مثله في المسألة رقم (1200) ، والجادَّة أن يقال: «أربعًا» - كما في مصادر التخريج، وفي المسألة رقم (1199) - لأنَّ المعدود مؤنَّث، والمراد: أربع نسوة، لكنَّ ما وقَعَ في النسخ صحيحٌ أيضًا في العربية؛ لعدم ذكر المعدود بعد العدد. وانظر تعليقنا على المسألة رقم (713) .
(6) روايته أخرجها الدارقطني (3/270) من طريق حسين ابن حفص، وابن قانع في"معجم الصحابة" (2/353) من طريق محمد بن كثير، كلاهما عن الثوري، به.
ورواه أبو يعلى في"مسنده" (6874) عن أبي عبد الله أحمد بن إبراهيم قال: وحُدِّثت عن الثوري به. ورواه الدارقطني في"سننه" (3/271) من طريق غسان بْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ حماد والكلبي، عن قيس بن الحارث به.
= ... ورواه ابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني" (5/208) من طريق شيبان، وأبو نعيم في"معرفة الصحابة" (5701) من طريق قيس بن الربيع، والبيهقي في"السنن الكبرى" (7/183) من طريق هشيم، وابن عبد البر في"التمهيد" (12/57) من طريق جرير. أربعتهم عن الكلبي، عن حميضة، عن قيس بن الحارث به.
قال أبو نعيم: «ورواه الثوري، وهشيم، وجرير، وعلي ابن مسهر، عن الكلبي، عن حُميضة مثله، ورواه هشيم أيضًا عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَن حُميضة» .
قال البخاري في"التاريخ الكبير" (2/262) بعد أن ذكر الحديث: «ورواه حُميضة ابن الشَّمردل، عن الحارث بن قيس، عن النبي (ص) ولم يصحَّ إسناده» .
قال ابن عبد البر في"الاستيعاب"رقم (461) في ترجمة الحارث بن قيس بن عميرة الأسدي: «ويقال: قيس بن الحارث اختلفوا فيه، ليس له إلا حديثٌ واحد، ولم يأت من وجه صحيح» .
وقال في"التمهيد" (882) بعد أن ذكر الاختلاف في هذا الحديث: «الأحاديث المرويَّة في هذا الباب كلُّها معلولة، وليست أسانيدها بالقوية، ولكنها لم يُروَ شيء يخالفها عن النبي (ص) ، والأصول تعضُدها، والقول بها والمصير إليها أولى» .