عُمَرَ؛ قَالَ: قَالَ رسولُ اللَّهِ (ص) : مَنْ قَالَ: لا إِلهَ إِلاَّ اللهُ، فَصَلُّوا عَلَيْهِ، وَصَلُّوا وَراءَهُ؟
قَالَ أَبِي: هَذَا حديثٌ مُنكَرٌ، لا أعلمُ لسالمٍ حديثً مُسنَدً [1] ؛ يَعْنِي: فِي هَذَا الْبَابِ [2] .
1098 - وسألتُ [3] أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ ثُمامَة البصري [4] ، عن
(1) كذا في جميع النسخ، بحذف ألف تنوين النصب في اللفظتين، على لغة ربيعة، وقد تقدم التعليق عليها في المسألة رقم (34) .
(2) قال ابن الجوزي في"العلل المتناهية" (1/425) : «قال العقيلي: وليس في هذا المتن إسنادٌ يثبت.
وقال الدارقطني: ليس فيها ما يثبت إسناده. وسُئِل أحمد بن حنبل عن هذا الحديث «صلُّوا خلفَ كلِّ بَرٍّ وفاجِرٍ» ؟ فقال: ما سمعنا بهذا» . اهـ. وانظر"نصب الراية" (2/26-27) .
(3) بَوَّب البخاري في"صحيحه" (3/140/الفتح) بمتن هذا الحديث فقال: «بابٌ: الكَفَنُ من جميع المال» ، فعلَّق عليه الحافظ ابن حجر في"الفتح" (3/141) بقوله: «وذكره ابن أبي حاتم في"العلل"من حديث جابر، وحكى عن أبيه أنه منكر» ، وانظر"تغليق التعليق" (2/464) .
(4) الظاهر أنه: ثمامة بن عبيدة العبدي، فهو بصري، ومعروفٌ بالرواية عن أبي الزبير. انظر"الجرح والتعديل" (2/467 رقم1899) ، و"التاريخ الكبير" (2/178 رقم 2120) .