فهرس الكتاب

الصفحة 1180 من 4011

569 -وسمعتُ أَبِي [1] وَذَكَرَ حَدِيثًا رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ جَابِرٍ [2] ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ [3] ، عَنِ الْحَارِثِ [4] ، عَنْ عليٍّ: أنَّ النبيَّ (ص) نَهَى عَنِ الصَّلاة والإمامُ يَخْطُب.

قَالَ أَبِي: هَذَا حديثٌ مُنكَرٌ، وَهُوَ مِنْ تَخاليطِ ابْنِ جَابِرٍ، والحديثُ هُوَ حديثُ سُلَيْكٍ الغَطَفاني [5] .

(1) قوله: «أبي» سقط من (ك) .

(2) روايته أخرجها أبو سعد الماليني في كتابه كما في"الأحكام الوسطى"لعبد الحق (2/112-113) .

(3) هو: عمرو بن عبد الله بن السَّبيعي.

(4) هو: ابن عبد الله الأعور.

(5) قال عبد الحق: «ليس في هذا الإسناد من يحتج به غير أبي إسحاق، فأما محمد بن أبي مطيع وأبوه فغير معروفين فيما أعلم، ومحمد بن جابر ضعيف؛ كان قد عَمِيَ، فاختلط عليه حديثه، والحارث ضعيف» . اهـ.

تنبيه: وقع في"الأحكام الوسطى": «أبو سعيد الماليني» ، ولذا قال ابن القطان في"بيان الوهم والإيهام" (2/224) : «كذا وقع في النسخ.. وتكرر له هذا العمل من قوله: أبو سعيد الماليني ... وصوابه: أبو سعد الماليني» . اهـ.

ولم يصرح عبد الحق هنا باسم كتاب الماليني، = = ولكنه ذكر في (2/146) أن اسمه:"المؤتلف والمختلف"، وأنه لم يره.

وحديث سُلَيك الغطفاني الذي أشار إليه أبو حاتم: رواه البخاري (930 و931 و1166) ، ومسلم (875) من حديث جابر بن عبد الله؛ قال: جاء سُليك الغطفاني يوم الجمعة ... فذكره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت