3-ترك الأطفال فريسة لجهاز التلفاز:
إن لوسائل الإعلام تأثيرا بالغا في سلوكيات الطفل ومكتسباته ومن أخطر هذه الوسائل التلفاز الذي لا يكاد يخلو منه بيت وله تأثير واسع على الصغار والكبار والمثقفين ومحدودي الثقافة.
يقول الباحث (بلومري) : إن أغلب الأطفال، وكثير من الكبار يميلون إلى أن يقبلوا دون أي تساؤل جميع المعلومات التي تظهر في الأفلام، وتبدو واقعية ويتذكرون تلك المواد بشكل أفضل... فتتغذى أفكارهم بتلك القيم الهابطة....
إن كثيرا من المربين لا يكترثون لإدمان صغارهم مشاهدة التلفاز مع أن لهذا الأمر أثرا بالغا على أخلاقهم وفطرتهم حتى ما يسمى ببرامج الأطفال فإنها مليئة بالغث من الأفكار التي يستقيها الطفل من خلال مشاهدتها (فإن كثيرا من أفلام الرسوم المتحركة(الكارتون) تتضمن قصص الحب والغرام... حتى بين الكلاب أو الحيوانات الأخرى، ألم تر القطة- في تلك البرامج- على أعلى مستوى من الأناقة... تتزين برموش طويلة وعيون كحيلة جميلة .... وكعب عال... تتمايل لتخطف قلب القط).
والتركيز في إظهار الاقتتال لأجل أنثى، والسكر- أيضا- والتدخين واللصوصية والاحتيال والكذب وغيرها من الصفات غير الأخلاقية... كل تلك العروض تقتحم عالم الصغار وتلطخ الفطرة البريئة تلطيخا بحجة أنها (برامج أطفال) .
إذا فلابد من حماية أبنائنا من هذا الجهاز المدمر ولاشك أن هذا الأمر ليس سهلا ولكنه ليس مستحيلا أيضا إذا أردنا أن نحافظ على أخلاق أبنائنا ونعدهم لحمل رسالة دينهم وأمتهم، أعاننا الله على ذلك.
4-ترك مسؤولية التربية للخادمة أو المربية: