وقد كان رحمه الله تعالى من الأمجاد عالي الإسناد مرفقا في وعظه داعيا إلى الرشاد روى عن أبي عمر بن مهدي وأبي الحسين بن المتيم وهلال الحفار وأبي الحسين بن بشران وهبة الله بن سلامة المفسر وآخرين من نظرائهم .
وقد قال فيه - على ما بلغني أبو غالب هبة الله بن محمد بن هارون عند قدومه إصبهان قصيدة أولها: بِمَقدَمِ الشَيخِ رِزقُ الَلهِ قَد رُزُقَت أَهلُ اِصبَهان أَسانيدًا عَجيباتِ
أنبأنا أبو محمد رزق الله بن عبد الوهاب التميمي لما قدم علينا إصبهان أنبأ أبو الحسن أحمد بن محمد بن حماد الواعظ المعروف بابن المتيم ثنا القاضي أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملي إملاء ثنا محمد بن عمرو بن أبي مذعور ثنا يزيد بن زريع ثنا عبد الله بن عون عن نافع عن ابن عمر قال: سأل رجل النبي صلى الله عليه وسلم عن صلاة الليل فقال: ( مثنى مثنى فإذا خشيت الصبح فواحدة فإنها توتر لك صلاتك ) .
وأنبأنا أبو محمد رزق الله أيضا أنبأ أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي الفارسي ثنا أبو عبد الله محمد بن مخلد الدوري ثنا محمد بن عثمان بن كرامة ثنا أبو أسامة عن هشام عن أبيه عن عائشة أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إ ( ن أمي افتلتت نفسها ولم توص وأنا أظنها لو تكلمت لتصدقت فهل لها أجر إن أتصدق عنها قال: نعم ) .
وثانيهم: أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن طلحة النعالي: أجاز لي جميع ما يرويه سنة إحدى وتسعين وقبلها أيضا وقد شارك الشيخ أبا محمد رزق الله في علو السند وروايته حديث القاضي أبي عبد الله المحاملي عن أبي عمر بن مهدي الفارسي وروى عن أبي سعد الماليني وعن آخرين أعلى من أبي سعد وقد سمع عليه والدي