التَّمْرِ، فَقَالَ:"تُسَمُّونَ هَذَا التَّعْضُوضَ؟". قَالُوا: نَعَمْ. قَالَ:"وَتُسَمُّونَ هَذَا الصرفان؟".
قَالُوا: نَعَمْ. قَالَ:"وَتُسَمُّونَ هَذَا الْبَرْنِيَّ؟"، قَالُوا: نَعَمْ. قَالَ: هُوَ خَيْرُ تَمْرِكُمْ وَأَنْفَعُهُ لَكُمْ - وَقَالَ بَعْضُ شُيُوخِ الْحَيِّ - وَأَعْظَمُهُ بَرَكَةً". وَإِنَّمَا كَانَتْ عِنْدَنَا خَصِبَةٌ نَعْلِفُهَا إِبِلَنَا وَحَمِيرَنَا، فَلَمَّا رَجَعْنَا مِنْ وِفَادَتِنَا تِلْكَ عَظُمَتْ رَغْبَتُنَا فِيهَا، وَفَسَلْنَاهَا حَتَّى تَحَوَّلَتْ ثِمَارُنَا مِنْهَا، ورأينا البركة فيها."