الصفحة 11 من 15

وما يكُ من رزقٍ فليس يفوتني ولو كان في قاع البحار العوامق

سيأتي به الله العظيمُ بفضله ... ولو لم يكن مني اللسانُ بناطقِ

ففي أي شيء تذهبُ النفسُ حسرةً وقد قسم الرحمن رزق الخلائق

من الذي يتحكم بالثروات في العالم؟ ويأذن لهم بالاكتشاف أو عدم الاكتشاف، يقولون: أين السد الذي بُني على يأجوج ومأجوج، أين السد الذي ساوى به ذو القرنين رؤوس الجبلين، فصار جبلًا ثالثًا بينهما يسد الفراغ الذي كانوا ينحدرون منه.

الدجال في جزيرة في البحر موثق، كما جاء ذلك في حديث تميم الداري في صحيح مسلم، عندهم أقمار صناعية، ما اكتشفوه، أين هو؟ ما اكتشفوا كل شيء على الأرض حتى الآن، ولا ما في قيعان المحيطات إلى الآن، فهو سبحانه يتحكم في هذه المعادن، {وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لاَ يَعْلَمُهَا إِلاَّ هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلاَّ يَعْلَمُهَا وَلاَ حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الأَرْضِ وَلاَ رَطْبٍ وَلاَ يَابِسٍ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ} (59) سورة الأنعام، والله إن الحيرة لتدرك الذي يتأمل فيما عند القوم من وسائل الاستطلاع والأقمار الصناعية التي تمسح الأرض والأقمار الفضائية وأقمار الاتصالات وأقمار الرؤية وأقمار التجسس، نحن نقول أين يأجوج ومأجوج، موجودون على ظاهر الأرض، ذو القرنين بنى السد عليهم، {فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا} (الكهف:97) . فهم محبوسون خلف السد، فأين هم يا أيها الشرق والغرب، أين هم؟ نحن نعلم أنهم فوق الأرض، والسد مبني بين الجبلين، وقد أحيط بهم فلا يستطيعون الخروج، من الذي يسيطر على مخزونات النفط، هم يقولون، هناك حركة للنفط في باطن الأرض، وقد يتسرب من مكان فيذهب إلى آخر، وينقبون في مكان فيجدون أشياء ثم يردمون البئر ثم يعودون إليها بعد ذلك فلا يجيدون ما كانوا وجدوه أولًا، من الذي يتحكم بالمياه العلوية والجوفية، {أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا} (الرعد: من الآية17) . وجرت مياه الأمطار في أودية ربما جفت من مئات السنين، وقد يطلب العباد الماء فيعوزوهم، ويتأخر نزول الغيث، {وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِنْ بَعْدِ مَا قَنَطُوا وَيَنْشُرُ رَحْمَتَهُ وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ} (الشورى:28) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت