فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 15

الحديث أخرجه البخاري (1472) ومسلم (1035) من حديث حكيم ابن حزام رضي الله عنه ولفظه: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعطاني ، ثم سألته فأعطاني ، ثم سألته فأعطاني ثم قال: ( يا حكيم ، إن هذا المال خضرة حلوة ، فمن أخذه بسخاوة نفس بورك له فيه ، ومن أخذه بإشراف نفس لم يبارك فيه ، كالذي يأكل و لا يشبع . اليد العليا خير من اليد السفلى ) .قال حكيم: فقلت: يا رسول الله ، والذي بعثك بالحق لا أرزأ أحدا بعدك شيئا حتى أفارق الدنيا . فكان أبو بكر رضي الله عنه يدعو حكيما إلى العطاء فيأبى أن يقبله منه . ثم إن عمر رضي الله عنه دعاه ليعطيه فأبى أن يقبل منه شيئا . فقال عمر: إني أشهدكم يا معشر المسلمين على حكيم أني أعرض عليه حقه من هذا الفيء فيأبى أن يأخذه فلم يرزأ حكيم أحدا من الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى توفي .

* وفي صحيح مسلم (1037) من حديث معاوية رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم: يقول: ( إنما أنا خازن فمن أعطيته عن طيب نفس فيبارك له فيه ومن أعيطته عن مسألة وشره كان كالذي يأكل و لا يشبع ) .

* وفيه أيضا من حديث معاوية رضي الله عنه كذلك: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( لا تلحفوا في المسألة فوالله لا يسألني أحد منكم شيئا فتخرج له مسألته شيئا و أنا له كاره فيبارك له فيما أعطيته ) .

* وإذا أهدى رجل هدية لرجل من أجل مصلحة ما أو من أجل أن يهدي إليه في موطن مشابه فلم يثب منها فله أن يرجع في هبته .

* قال عمر رضي الله عنه: من وهب هبة لذي رحم فهي جائزة ، ومن وهب لغير ذي رحم فهو أحق بها مالم يثب منها . ( ابن أبي شيبة {المصنف6/472} ) بإسناد صحيح .

* وصح عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه قال: هو أحق بها ما لم يرض منها . ( أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف {6/474} ) .

وفي رواية عنه أيضا: من وهب لوجه الثواب فلا بأس أن يرد .

أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف {6/475} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت