3-نَحْنُ ثَلاثَةُ طُلاَّبٍ ، نَجْتَمِعُ في مَدْرَسَتِنَا هذِهِ كُلَّ يَومٍ مَسَاءً إِلاّ يَوْمَ الجُمُعَةِ ، نَجْتَمِعُ كَىْ نَتَعَلَّمَ اللُّغَةَ العَرَبِيَّةَ ، وَلَنَا في الأُسْبُوعِ خَمْسَةُ دُرُوسٍ ، يَبْتَدِئُ دَرْسُنَا في السَّاعَةِ السَّادِسَةِ .
4- ( إذا أَضَرَّتِ النَّوافِلُ بِالفَرائِضِ فَارْفُضُوهَا ) .
5- ( مَوَدَّةُ الآباءِ قَرَابَةٌ بَيْنَ الأبنَاءِ ) .
6-عَلَّمَ أبُوْ لَيْلَى مُوسَى القُرآنَ .
7-سَأَلَ القَاضِي الجَانِيَ عَنْ جُرْمِهِ .
ب-ضَعِ اسْمًا مُعْرَبًا بِالحُرُوْفِ أوْ بِحَرَكَةٍ مُقَدَّرَةٍ في المَكَانِ الخَالي مِنَ الجُمَلِ التَّالِيةِ:
1-هذانِ عَاتِكَةَ .
2-رَجَعَتْ مِنَ المَسْجِدِ .
3-نَحْنُ مُجْتَهِدَانِ .
4-تِلمِيذٌ ذَكِىٌّ .
5-يَمْتَحِنُونَ الطُّلابَ .
اَلْفَصْلُ الثَّالِثُ -اَلاسْمُ المُعْرَبُ (1)
الاسْمُ الْمعرَبُ ، نوعان:
أ-مُنْصَرِفٌ ، وَهُوَ مَا ليْسَ فِيهِ سَبَبَانِ مِنَ الأسْبَابِ التِّسْعَةِ الآتِيَةِ ، نَحْوُ ( سَعِيدٌ ) وَيُسَمَّى مُتَمَكِّنًا .
وَحُكْمُهُ أنْ تَدْخُلَهُ الحَرَكَاتُ الثَّلاثُ مَعَ التَّنْوِينِ ، مِثْلُ أَنْ تَقُولَ: ( جَاءَنِي سَعِيدٌ ، ورَأيتُ سَعِيدًا ، ومَرَرْتُ بِسَعِيدٍ ) .
ب-غَيْرُ مُنْصَرِفٍ ، وَهُوَ مَا فيِه سَبَبَانِ مِنَ الأسْبابِ التِّسْعَةِ ، أَوْ واحِدٌ مِنْهَا يَقوُمُ مَقَامَهُمَا .
وَحُكْمُهُ أَنْ لا تَدْخُلَهُ الكَسْرَةُ والتَّنْوِينُ ، وَيَكُونَ في مَوْضِعِ الجَرِّ مَفْتُوحًا ، كَمَا مَرَّ .
والأَسْبَابُ التِّسْعَةُ هِىَ:
(1) - المفصل في صنعة الإعراب - (ج 1 / ص 2) وشرح الرضي على الكافية - (ج 1 / ص 51) وموسوعة النحو والإعراب - (ج 1 / ص 29)