فهرس الكتاب

الصفحة 51 من 127

صدق رسله) انتهى [1] .

فهذه الزلازل والأعاصير وسائر الكوارث التي يُحْدثها الله في الكون عظة بالمشهود، واعتبار لمن يعتبر.

فتفكر الآن بما أحلَّ بِمَن أشبهوا الذين قالوا: {مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً} [2] وتشابه صفاتهم؛ قال ابن تيمية - رحمه الله: (وأما عَاد [قوم هود - عليه السلام -] فذَكَر الله عن عادٍ التجبّر وعِمارة الدنيا) [3] .

ولقد كان السلف تُفيدهم الآيات الرجوعَ إلى ربهم، والتوبة من ذنوبهم، وسأذكر في الباب التالي - إن شاء الله - أمثالًا لهذه الأحوال، وما الذي يُؤَمِّننا وقد تعدّى السيل الزُّبى؟!.

(1) مدارج السالكين، 1/ 444.

(2) سورة فصلت، الآيات: 14 - 15.

(3) النبوات، ص (57) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت