الصفحة 9 من 37

قال إمام الحرمين [1] في النهاية: وما تضمنه الخبر قاعدة متفق عليها بين الأمة، فإنْ وقع نزاع، فهو يؤول إلى تعيين المُدَّعِي والمُدَّعَى عليه، ومن هنا نخرج إلى ذكر الوجه الأول من الأدلة، فنقول:

(1) هو أبو المعالي عبد الملك بن عبد الله بن يوسف بن محمد بن عبد الله بن حيوه الجويني، ولد الجويني في 18 محرم 419هـ في بيت عرف بالعلم والتدين؛ فأبوه كان واحدا من علماء وفقهاء نيسابور المعروفين وله مؤلفات كثيرة في التفسير والفقه والعقائد والعبادات، وقد حرص على تنشئة ابنه عبد الملك تنشئة إسلامية صحيحة فعلمه بنفسه العربية وعلومها، واجتهد في تعليمه الفقه الخلاف والأصول. واستطاع الجويني أن يحفظ القرآن الكريم في سن مبكرة. ومؤلفات الجويني على كثرتها لم تنل القدر الملائم لها من العناية والاهتمام من قبل الباحثين والمحققين، فمعظمها لا يزال مخطوطا، ولم يُطبع منها إلا عدد قليل منها: الإرشاد في الكلام. الإرشاد إلى قواطع الأدلة في أصول الاعتقاد. البرهان في أصول الفقه .. الرسالة النظامية (أو العقيدة النظامية) . نهاية المطلب في دراية المذهب،. الشامل في أصول الدين. غياث الأمم في التياث الظلم. لمع الأدلة في قواعد عقائد أهل السنة والجماعة. الورقات في أصول الفقه. توفي في"بشتنقان"، ... وذلك في مساء الأربعاء (25 ربيع الآخر 478هـ) عن عمر بلغ تسعا وخمسين عامًا.

الجويني، إمام الحرمين - من موقع إسلام أون لاين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت