الصفحة 98 من 224

3 -يقول ابن جنّي عن البدل أنّه (مشابه للصفة وجارٍ مجراها) [1] .

4 -يقول البطليوسي: (البدل والنعت والتوكيد وعطف البيان تشترك كلّها في أنّ الغرض منها البيان والزيادة في الإيضاح) [2] .

5 -يقول ابن برّي: إنّ الحال يشبه (التمييز والخبر والصفة) [3] .

6 -يقول ابن يعيش عن التوكيد والنعت: (التوكيد هو الأوّل في معناه والنعت هو الأوّل على خلاف معناه، لأنّ النعت يتضمّن حقيقة الأوّل وحالًا من أحواله، والتأكيد يتضمن حقيقته لا غير) [4] . ويقول أيضًا عن الحال والتمييز: (إنّ التمييز يشبه الحال وذلك أنّ كلّ واحد منهما يذكر للبيان ورفع الإبهام، ألا ترى أنّك إذا قلت: عندي عشرون، احتمل أنواعًا من المعدودات، فإذا قلت: درهمًا أو دينارًا فقد أزلت ذلك الإبهام واتّضح بذكره ما كان متردِّدًا، كما أنّك إذا قلت: جاء زيد، احتمل أن يكون على صفات، فلمّا قلت: راكبًا، فقد أوضحت وأزلت ذلك الإبهام، فلمّا استويا في الإيضاح والبيان استويا في التنكير) [5] . ويقول أيضًا عن عطف البيان والنعت: (عطف البيان مجراه مجرى النعت، يُؤتى به لإيضاح ما يجري عليه وإزالة الاشتراك الكائن فيه فهو من تمامه كما أنّ النعت من تمام المنعوت) [6] . وعن علاقة عطف البيان والبدل: يقول: (عطف البيان له شبه ببدل الشيء من الشيء، وهو من حيث أنّ كلّ واحد منهما تابع، وأنّ الثاني هو الأوّل في الحقيقة) [7] .

7 -يقول الرضي عن عطف البيان والبدل: (أقول وأنا إلى الآن لم يظهر لي فرق جليّ بين بدل الكلّ من الكلّ وبين عطف البيان، بل لا أرى عطف البيان إلاّ البدل، كما هو ظاهر كلام سيبويه فإنّه لم يذكر عطف البيان، بل قال: أمّا بدل المعرفة من النكرة فنحو: مررت برجل عبد الله، كأنّه قيل: بمن مررت أو ظنّ يُقال له ذلك، فأبدل مكانه ما هو أعرف منه) [8] .

8 -يقول ابن هشام في ملاحظة عن الإضافة والتمييز والحال والنعت (في نحو: خاتم حديد، ثلاثة أوجه: الجر بمن على معنى الإضافة والنصب على التمييز وقيل الحال والاتباع) [9] .

9 -يقول خالد الأزهري: (إنّ الحال يشبه الخبر في المعنى والنعت في التأكيد) [10] .

من كل الأقوال السابقة يمكننا أن نخرج بالنتائج الآتية:

(1) الخصائص: 2/ 430.

(2) كتاب الحلل في اصلاح الخلل من كتاب الجمل: 106،نقلًا عن: دلالة الأنساق البنائية، اطروحة دكتوراه: 134.

(3) شروط الحال وأقسامها، ابن بري النحوي (574 هـ) ، مجلة مجمع اللغة العربية، دمشق، ج4، المجلد 71، 1996: 690.

(4) شرح المفصل: 3/ 39، وينظر: دلالة الأنساق البنائية، اطروحة دكتوراه:134 0

(5) المصدر نفسه:2/ 70.

(6) المصدر نفسه: 3/ 71.

(7) المصدر نفسه: 3/ 72.

(8) شرح الرضي على الكافية: 2/ 379، وينظر: التوابع من خلال القرآن الكريم:143.

(9) شرح قطر الندى: 332.

(10) شرح التصريح على التوضيح: 1/ 385.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت