م + م إليه + خ
وبتحويل اختياري، وظيفي، دوري، تتكرّر كلمة (الإحسان) لتُشْتَقّ الجملة الانتقالية وهي الجملة (2) [1] :
1 -2 - جزاء الإحسان الإحسان النعيم.
م + م إليه + ت + خ
وبتحويل اختياري، وظيفي [2] ، دوري، تتقدم كلمة (الإحسان) إلى بداية الجملة لتُشْتَقّ الجملة (3) :
1 -3 - الإحسان جزاء الإحسان النعيم
م + خ (م + م إليه + خ)
ويلاحظ أنّ هذا الرابط يسميه النحاة بتكرار اللفظ السابق، أي تكرار المبتدأ داخل جملة الخبر دون الإشارة إلى موضعه الأصلي، وهو في الحقيقة تكرار المبتدأ داخل جملة الخبر وتقديمه تقديمًا وظيفيًا، وبتحويل اختياري، غير وظيفي، دوري، تستبدل كلمة (الإحسان) بضمير منفصل أوّلًا لتُشْتَقّ الجملة (4) :
1 -4 - الإحسان جزاء هو النعيم *
م + خ (م + م إليه + خ)
ويلاحظ خطأ الجملة بسبب مجيء الضمير المضاف منفصلًا في حين أنّه بالإمكان المجيء به متصلًا، تصحح الجملة بتحويل إجباري، غير وظيفي، دوري، باستبدال الضمير المنفصل بالضمير المتصل لتُشْتَقّ الجملة (5) :
1 -5 - الإحسان جزاؤه النعيم
م + خ (م + م إليه + خ)
ومن الجملة (3) يمكن اشتقاق جملة أُخرى يستبدل فيها الاسم المكرّر باسم إشارة بتحويل اختياري، غير وظيفي، دوري، لتُشْتَقّ الجملة (6) :
1 -6 - الإحسان جزاء ذلك النعيم
م + خ (م + م إليه + خ)
وأسماء الإشارة تصنف ضمن الضمائر كما مرّ في الفصل الأوّل وهذا الرابط يسميه النحاة بالإشارة إلى المبتدأ.
أمّا الجملة (2) كتب العلم تلك مفيدة
فإنّها مشتقة من الجملة (1) :
2 -1 - كتب العلم مفيدة
م + م إليه + خ
(1) في هذه المرحلة الانتقالية نجد أنّ التكرار هو توكيد للاسم المكرّر.
(2) التحويل الوظيفي يأتي من إعطاء اللفظ المكرر وظيفة الابتداء وإلغاء وظيفة التأكيد بفعل التقديم.