الصفحة 147 من 224

1 -أن يطابق أفعل التفضيل المفضل في التذكير والتأنيث والإفراد والتثنية والجمع.

2 -عدم دخول من الجارّة على المفضل علي لأنّه محذوف أصلًا.

ب- الأمثلة:

23 -محمد الأكرم ... 25 - الزيدان الأكرمان

24 -ليلى الكرمى ... 26 - المتعلمون الأفضلون

جـ-الاشتقاق:

الجملة (23) محمد الأكرم

مشتقة من جملتين:

23 -1 - أ- محمد كريم

م + خ

ب- عليّ كريم

م + خ

والجملة (ب) على الرغم من أنها غير موجودة في الجملة (23) فإنّها ضرورية لتكوين التفضيل، لأنّ أفعل لا تدخل وحدها بل أنّ وظيفتها هي التفضيل بين اثنين ولا بُدّ من وجودهما حتى تتكون البنية التفضيلية الأولى، إذن تُقدّر جملة المفضل عليه، فالمعنى التفضيلي يمكن معرفته من أفعل التفضيل نفسها، أمّا المفضل عليه فإنّه يقدر حسب السياق، ولا يكون إلاّ معرفة أو نكرة، سواءً كان المفضل عليه أعم من المفضل، أو مساويًا له كما في هذه الجملة، ممّا يعني أنّ التفضيل المحلّى بـ (أل) مشتق من حذف المضاف إلى أفعل التفضيل وتعويضه بالألف واللام [1] . أي يحتمل أن تكون مشتقة من الجمل:

23 -أ- محمد أكرم من عليّ

م + خ + أ + مج

وهي الجملة (1) في الحالة الأولى، وبتحويل اختياري، وظيفي، دوري، تحذف (من) ، ليضاف المفضل عليه إلى أفعل التفضيل، لتُشْتقّ الجملة (1) :

أ-1 - محمد أكرم عليّ

م + خ + م إليه

والجملة خاطئة لعدم الانسجام بين المضاف والمضاف إليه، ممّا يستوجب تحويلًا إجباريًا، وظيفيًا، دوريًا، بحذف المفضل المضاف إلى أفعل [2] ، وتعويضه بالألف واللام، لتُشْتقّ الجملة (2) :

أ-2 - محمد الأكرم

م + خ

23 -ب- محمد أكرم الناس

م + خ + م إليه

(1) هذا ما يجيزه النحاة ويجعلون من قوله تعالى (فإن الجنة هي المأوى) أي: مأواه، ينظر: مغني اللبيب:2/ 206، الآية:41، سورة النازعات، وقد مرّت حالة مشابهة في بدل البعض من الكل.

(2) من الممكن تصحيح الجملة بحذف المفضل عليه المضاف إلى أفعل دون تعويضه، ولكن هذا الإجراء يخرج أفعل التفضيل إلى الحالة الأولى المجرد من أل والإضافة كما مرّ سابقًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت