والحق: العلم الصحيح.
و الحق: العدل.
و ا لحق: ا لصدق.
والحق: البين الواضح.
والحق: الواجب الذي ينبغي أن يطلب.
والحق: الحكمة التي فعل الفعل لها.
والحق: قد يراد به البعث.
والحق: المسوغ بحسب الواقع.
والحق: التام الكامل.
وإذا أضيف الحق إلى المصدر كان معناه أنه على أكمل وجه.
وفي الآية (وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِّلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ) [1] أي واجب مقرر يتقاضونه ومثلها ما في 24/ المعارج [2] .
فال الإمام القرطبي- رحمه الله- في تفسير الآية الكريمة: يريد الزكاة المفروضة، قاله قتادة وابن سيرين. وقال مجاهد: سوى الزكاة. وقال علي بن طلحة عن ابن عباس- رضي الله عنهما-: صلة رحم، وحمل كل [3] . والأول أصح؟ لأنه وصف الحق بأنه معلوم، وسوى الزكاة ليس بمعلوم، إنما هو على قدر الحاجة، وذلك يقل ويكثر [4] .
قال الإمام ابن رشد الجد رحمه الله-
وإنما ورد في القرآن الأمر بالزكاة بألفاظ مجملة وعامة. فالمجمل منه ما لا يفهم المراد منه من
(1) الذاريات: 19.
(2) المرجع المذكور مادة"حق"، وانظر ما جاء في نزهة الأعين النواظر لابن الجوزي مادة"حق".
(3) الكل-بالفتح- الثقل من كل ما يتكلف. والكل: العيال، والكل: اليتيم.
(4) أحكام القرآن 18/ 291، وانظر رموز الكنوز للرسعيني الحنبلي 8/ 285 حيث جزم بأن الحق المعلوم هو الزكاة.