فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 63

* وأنكر علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم على رجل رآه يجيء إلى فرجة كانت عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم فيدخل فيها فيدعو . انظر مسند أبي يعلى [ 469 ] .

* وسأل رجل الإمام مالكًا عن الإحرام بالعمرة من المسجد بدلًا عن الميقات فقال: لا تفعل فإني أخاف عليك الفتنة .

فقال الرجل"ومافي هذا من الفتنة ؟ إنما هي أميال أزيدها"!

فقال الإمام مالك"وأي فتنة أعظم من أن ترى أن اختيارك لنفسك خير من اختيار الله واختيار رسوله صلى الله عليه وسلم"انظر الباعث [ ص 26 ] .

* وسئل الحسن البصري عن قوم يجتمعون في البيوت ، يقرأون كتاب الله ويصلون على النبي صلى الله عليه وسلم ويدعون لأنفسهم ولعامة المسلمين ، فنهاهم عن ذلك أشد النهي . انظر البدع لابن وضاح [ ص 48 ] .

* وقد كان الإمام مالك كثيرًا ما يقول:

وخير الأمور ما كان سنة ً وشر الأمور المحدثات البدائع

انظر الاعتصام للشاطبي [ 1/85 ] .

* وأنكر إبراهيم النخعي والحكم وحماد بدعة التعريف ، وهي اجتماع الناس عشية عرفة في غير عرفة ، للذكر والدعاء ، وقالوا: محدث . انظر البدع لابن وضاح [ ص 102 ] .

قلت: ولم يزل دأب الأئمة والعلماء من العهد القديم إلى يومنا هذا على إنكار البدع والمحدثات في الدين ، وصنفوا في ذم البدع مصنفات مفردة ، منها: البدع لابن وضاح المتوفى سنة 287هـ ، والحوادث والبدع لأبي بكر الطرطوشي المتوفى سنة 520هـ ، والباعث على إنكار البدع والحوادث لأبي شامة المتوفى سنة 665هـ، والاعتصام للشاطبي المتوفى سنة 790هـ .

وأما بدع الاعتقاد والفرق الخارجة عن منهج أهل السنة والجماعة ، فإن المصنفات المفردة فيها أشهر من أن تذكر ، وهي الموسومة بكتب"السنة"لأنها في مقابل البدع المحدثة لدى الفرق .

* ولنرجع إلى مقصودنا هنا ، وهو الكلام عن الأدلة السابقة في النهي عن البدع والتحذير منها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت