فهرس الكتاب

الصفحة 442 من 2321

ابن أخيه ميلاده، ومع هذا يقال: إنه روى عن ابن مهدي ثلاثين ألف حديث، فلا يتصور هذا الإكثار لابن عشر، وقد انفرد ابن ماجة من أصحاب الأصول الستة بالرواية عنه. قال أبو موسى المديني: تكلم فيه أبو مسعود -وهو الحافظ البارع أحمد بن الفرات الرازي- كتب إلى أهل الرّيِّ ينهاهم عن الرواية عنه، ويكثر الغريب في حديثه، وقال أبو محمد بن حيان: غرائب حديثه تكثر"."

قال الشيخ المعلمي رحمه الله:

"في"تهذيب التهذيب" [1] :"قال محمد بن عبد الله بن عمر بن مزيد: ولد عمي عبد الرحمن سنة (188) ومات سنة (255) ، وقال أبو الشيخ:"مات سنة (246) ويقال سنة (50) . قال ابن حجر:"في صحة ما ذكر من مولده نظر، فإن أبا نعيم في"تاريخ أصبهان"وصفه بأنه كان راوية يحيى القطان وابن مهدي .. وابن مهدي مات سنة (198) . ويحيى القطان مات أيضًا في أوائل سنة (98) .

أقول: وقفت على نسخة قلمية من"كتاب أبي الشيخ"ونسخة قلمية من"تاريخ أبي نعيم"وفي كل منهما أنه مات سنة (346) [2] ويقال سنة (50) ولم يذكرا خلاف ذلك، ولا ذكرا مولده، ولم أجد فيهما ترجمة لابن أخيه.

وذكرا أخاه عبد الله [3] وأنه أيضا راوية لابن مهدي والقطان وأنه توفي سنة (252) . زاد أبو نعيم:"ولد سنة سبع وثمانين ومائتين"كذا، وفي المطبوعة: سبع وثمانين ومائة.

(2) وعَلق العلامة الألباني في الحاشية بقوله: وكذلك في مخطوطة الظاهرية من"طبقات المحدثين بأصبهان" (ق(2/ 73) .

قلت: لكن في المطبوع من"الطبقات" (2/ 385) ومن كتاب أبي نعيم (2/ 109) توفي سنة (246) .

(3) "الطبقات" (2/ 389) ، وذكر"أخبار أصبهان" (2/ 47) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت