-إذا أردت تغييبَ توجهك الإسلامي فتَنَبَّه إلى ما عدا اللحية وصلاة الجماعة مثل"السلام عليكم"عند المغادرة وما شابه، وتجنب النظر في العيون، والابتسامة الطيبة صدقة هذا صحيح، لكنك لا تريد أن تَدْخُل إلى القلوب حتى لا ينحفظ شكلك في تلك المنطقة، فتحاشَ مثل هذه الأشياء وقَلِّلْ من الاحتكاك والكلام عمومًا واستبدِلْ هذا بالإشارات ما أَمْكَنَك، مثلًا تشير إلى السلعة المراد شراؤها وتحرك يدك تحريكة السائل عن السعر مع هز الرأس بما يتلاءم مع المطلوب.
-ويمكن صبغ الشعر في مكان تريد أن تغير فيه ملامحك مع تغيير تسريحة الشعر، أو حلق الشارب إن كان موجودًا أصلًا أو تركه إن كان محلوقًا وهكذا، إضافة إلى قبعة أو إلى تغيير الزي.
-يجب تجنب المستشفيات العامة إذا كانت الوثائق التي تحملها فيها نقاط ضعف؛ لأن الأسماء تُرفع للمخابرات، وقد أُسِرَ إخوة بسبب هذا، ومثلها الفنادق، بل بعد الأحداث العالمية الأخيرة أََجْبَرت المخابرات إدارات الفنادق أن تَرْفع الأسماء بشكل دوري.
-وقد يَضطر المرء إلى جراحة تجميلية لتغيير ملامحه ليسهل عليه التخفي والفرار، وهذا في حالات متقدمة للغاية.
-عدم استعمال الاسم الحقيقي، واتخاذ اسم حركي ملائم للزمان والمكان، ولا يكفي أن يكون اسمك حركيًا، فالمعلومات المتراكبة قد تكشف بتراكبها اسمك الحقيقي فلا بد من تَفَهُّم الأخ لـ"خطورة المعلومة"، وسنأتي إلى أمثلة حقيقية محزنة كشفت إخوة وتضرر مَن تضرر منها. [وللتوضيح هنا على وجه السرعة: عَرَفَت المخابرات اسمًا حركيًا، ولنفرض"أبو معاذ"، فسألت المأسورين عن سنه التقريبي، وعن وقت خروجه التقريبي، ثم أرسلت إلى المنطقة الحدودية وأحضرت كل الصور للشباب بين الـ /20 - 30/ الذين خرجوا في ذاك الوقت، وراحت تُرِيْ المأسورين الصورَ موهمة إياهم أنها تمتحنهم لترى صدقهم، فظن كثير من الإخوة أنها تعرف وأن الاعتراف قد يفيد الأخ الأسير، ولن يضر بما أنها تعرف ... إلخ فتبين لها أن الصورة الفلانية هي لصاحب الاسم الحركي"أبو معاذ"، وبذلك عرفت الاسم الحقيقي له .... وتتمة الاحتمالات لما ستفعله المخابرات مع أهل الملاحَق مثلًا صارت مكشوفة لدى القارئ] .
-وفي مقاهي الإنترنت كثير من المحلات تأخذ الاسم بعفوية لتسجل بجواره وقت البدء بالعمل إلى وقت الانتهاء ثم تَحسب التكلفة، فلا حاجة أن تعطي الاسم الحقيقي لك، إنما اسم مستعار مطروق مثل [عبد الله- عبد الرحمن- محمد ... إلخ] .
هـ- أمن الأفراد في التنقلات في أجواء معركة [حالة عسكرية] :
-إذا رآك العدو فقد تكون عُرْضة لنيرانه المباشرة، وعدم التخفي قد يجعلك عُرضة لنيرانه غير المباشرة؛ لذا يجب تأمين غطاء للتمويه والتخفي الجسدي.
-الغطاء: يُخفيك عن العدو، ويؤمن حماية من مِثل: [الرصاص، أجزاء الدورات المنفجرة، لهب، تأثيرات نووية، وحيوية وعوامل كيمياوية، ... إلخ] ، وهو طبيعي وصناعي.
-فالطبيعي مثل: الأشجار، والوديان، والطيات الأرضية، والأجواف ... إلخ، والصناعي مثل: الحيطان، والحفر، والأنقاض، والخنادق ... إلخ، وإذا لم يكن الغطاء الطبيعي كافيًا فلا بد من تأمين الغطاء الصناعي لإخفاء وحماية نفسك، وأجهزتك، وموقعك.
-يجب تَجَنُّب المناطق المفتوحة، ولا تَقِف على الحَافات وقمم التلال.
-الإخفاء والتمويه:
-التمويه هو كل إجراء لا يُظهر [نفسك، أجهزتك، وموقعك] كما هي، وهناك التمويه الطبيعي والصناعي.
-التمويه الطبيعي سيموت في أغلب الأحيان، أو يبهت، أو يفقد تأثيره، وكذا التمويه الصناعي قد يزول أو يبهت؛ فإنْ حدث هذا فأنت وأجهزتك أو موقعك ربما لا تمتزج مع البيئة المحيطة مما يُسَهِّل على العدو اكتشافك.
-والإخفاء ليس بالضرورة أن يحميك من نار العدو، وإنما هو يحميك من ملاحظته لك.