فهرس الكتاب

الصفحة 82 من 340

ثَمَانِينَ غَايَةً ». قُلْتُ وَمَا الْغَايَةُ قَالَ « الرَّايَةُ تَحْتَ كُلِّ رَايَةٍ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا فُسْطَاطُ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَئِذٍ فِى أَرْضٍ يُقَالُ لَهَا الْغُوطَةُ فِى مَدِينَةٍ يُقَالُ لَهَا دِمَشْقُ » مسند أحمد [1] .

وعَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الأَشْجَعِىِّ قَالَ أَتَيْتُ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - وَهُوَ فِى خِدْرٍ لَهُ فَقُلْتُ أَدْخُلُ فَقَالَ « ادْخُلْ » . قُلْتُ أَكُلِّى قَالَ « كُلُّكَ » . فَلَمَّا جَلَسْتُ قَالَ « أَمْسِكْ سِتًّا تَكُونُ قَبْلَ السَّاعَةِ أَوَّلُهُنَّ وَفَاةُ نَبِيِّكُمْ - قَالَ فَبَكَيْتُ. قَالَ هُشَيْمٌ وَلاَ أَدْرِى بِأَيِّهَا بَدَأَ - ثُمَّ فَتْحُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ وَفِتْنَةٌ تَدْخُلُ بَيْتَ كُلِّ شَعَرٍ وَمَدَرٍ وَأَنْ يَفِيضَ الْمَالُ فِيكُمْ حَتَّى يُعْطَى الرَّجُلُ مِائَةَ دِينَارٍ فَيَتَسَخَّطَهَا وَمُوتَانٌ يَكُونُ فِى النَّاسِ كَقُعَاصِ الْغَنَمِ - قَالَ - وَهُدْنَةٌ تَكُونُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ بَنِى الأَصْفَرِ فَيَغْدِرُونَ بِكُمْ فَيَسِيرُونَ إِلَيْكُمْ فِى ثَمَانِينَ غَايَةً - وَقَالَ يَعْلَى فِى سِتِّينَ غَايَةً - تَحْتَ كُلِّ غَايَةٍ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا » مسند أحمد [2] .

وقَالَ عُثْمَانُ بْنُ أَبِى الْعَاتِكَةِ: إِنَّمَا قَالَ كُلِّى مِنْ صِغَرِ الْقُبَّةِ."السنن الكبرى للبيهقي [3] "

قال الحافظ ابن حجر في"فتح الباري":"قوله:"غاية"؛ أي: راية،وسميت بذلك لأنها غاية المتبع إذا وقفت وقف". قال:"وجملة العدد المشار إليه تسعمائة ألف وستون ألفا،ولعل أصله ألف ألف،فألغيت كسوره. قال المهلب: فيه أن الغدر من أشراط الساعة،وفيه أشياء"

(1) - مسند أحمد - المكنز (24712) صحيح

الغاية: الراية -الفسطاط: الخيمة -القعاص: داء يأخذ الغنم لا يلبثها أن تموت

(2) - مسند أحمد - المكنز (24723) صحيح لغيره

الغاية: الراية -القعاص: داء يأخذ الغنم لا يلبثها أن تموت -الْمدر: القرى والأمصار واحدتها مدرة

قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ:

( وَهُوَ فِي قُبَّة ) : أَيْ خَيْمَة صَغِيرَة ( مِنْ أَدَم ) : بِفَتْحَتَيْنِ أَيْ مِنْ جِلْد ( فَرَدَّ ) : أَيْ السَّلَام

( وَقَالَ ) : أَيْ النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - ( اُدْخُلْ ) : فِي الْقُبَّة ( فَقُلْت أَكُلِّي يَا رَسُول اللَّه قَالَ كُلُّك ) : قَالَ الطِّيبِيُّ: يَجُوز فِيهِ الرَّفْع وَالنَّصْب ، وَالتَّقْدِير أَيَدْخُلُ كُلِّي فَقَالَ كُلّك يَدْخُل أَوْ أَدْخُل كُلِّي فَقَالَ أَدْخُل كُلّك اِنْتَهَى . وَإِنَّمَا قَالَ هَذَا لِأَجْلِ صِغَر الْقُبَّة كَمَا فِي الرِّوَايَة الْآتِيَة وَفِيهِ أَنَّهُ كَمَا كَانَ يُمَازِح الصَّحَابَة كَذَلِكَ كَانُوا يُمَازِحُونَهُ . قَالَ الْمُنْذِرِيُّ: وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ وَابْن مَاجَهْ مُطَوَّلًا وَلَيْسَ فِي حَدِيث الْبُخَارِيّ قِصَّة الدُّخُول .

( إِنَّمَا قَالَ أَدْخُل كُلِّي ) : قَالَ الْقَارِي: بِمُتَكَلِّمٍ ثُلَاثِيّ وَفِي نُسْخَة يَعْنِي مِنْ الْمِشْكَاة مِنْ الْمَزِيد ( مِنْ صِغَر الْقُبَّة ) : أَيْ مِنْ أَجْل صِغَرهَا . عون المعبود - (11 / 38)

(3) - السنن الكبرى للبيهقي- المكنز - (10 / 248) (21703) حسن مقطوع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت