فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 321

ببرد البدن ولأن يدخل الحمام من به ورم أو تفرق اتصال أو حمى عفنة لم ينضج [مادة] وقد يتغذى عقب الحمام فيسمن باعتدال مع أمن من السدد, وكذا الحمام بعد الهضم وقد يسمن ولكن تخلق منه السدد فيحترز عنها بالسكنجين, وقد يستعمل على الخلاء فيهزل ويجفف, وقليل الرياضة ينبغي له أن يستكثر في الحمام والعرق بالاغتسال بماء الحمام الكبريتية يحلل الفضول وينفع من الفالج والرعشة والتشنج ويزيل الحكة والجرب وينفع من عرق النساء ووجع المفاصل وأوجاع الورك.

وقال أبو الحسن بن طرخان: ينبغي في الصيف غسل الرجلين بماء بارد عقب الحمام لا سيما للشباب.

وقال الذهبي: قال أبو هريرة رضي الله تعالى عنه مرفوعًا: نعم البيت الحمام, يدخله المسلم يسأل الله الجنة ويستعيذه من النار.

وعن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما - مرفوعًا يستفتح لكم أرض العجم وستجدون فيها بيوتًا يقال لها (( الحمامات ) )فلا يدخلها الرجل إلا بالازار, وامنعوا منها النساء إلا مريضة أو نفساء - رواه ابن ماجه وغيره. وستر العورة مجمع عليه لا سيما في الحمام.

وروى جابر مرفوعًا من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل إلا بمأزر - رواه النسائي وغيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت