وَالأَخْذُ بِالتَّجْوِيدِ حَتْمٌ لازِمُ ... وَهَكَذَا مِنْهُ إِلَيْنَا وَصَلاَ
لأَنَّهُ بِهِ الإِلَهُ أَنْزَلاَ ... وَزِيْنَةُ الأَدَاءِ وَالْقِرَاءَةِ
وَهُوَ أَيْضًا حِلَْيةُ التِّلاَوةِْ ... مِنْ كُلِ صِفَةٍ و َمُستَحَقَّهَا
وَهُوَ إِعْطَاءُ الْحُرُوفَ حَقَّهَا ... وَاللَّفْظُ فِي نَظِيْرِهِ كَمِثْلِهِ
وَرَدُّ كُلِّ وَاحِدٍ لأَصْلِهِ ... بِاللُّطْفِ فِي النُّطْقِ بِلاَ تَعَسُّفِ
مُكَمَِّلًا مِنْ غَيْرِ مَا تَكَلُّفِ ... إِلاَّ رِيَاضَةُ امْرِئٍ بِفَكِّهِ
وَلَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ تَرْكِهِ ... باب في ذكر بعض التنبيهات ... وَحَاذِرَنْ تَفْخِيمَ لَفْظِ الأَلِفِ
فَرَقِّقَنْ مُسْتَفِلًا مِنَ أَحْرُفِ ... اللَّهِ ثُمَّ لاَمَ لِلَّهِ لَنَا
وَهَمْزَ الحَمْدُ أَعُوذُ إِهْدِنَا ... وَالْمِيمَ مِنْ مَخْمَصَةٍ وَمِنْ مَرَضْ
وَلْيَتَلَطَّفْ وَعَلَى اللَّهِ وَلاَ الضـ ... و احْرِصْ عَلَى الشِّدَّةِ وَالجَهْرِ الَّذِي
وَبَاءِ بَرْقٍ بَاطِلٍ بِهِمْ بِذِي ... رَبْوَةٍ اجْتُثَّتْ وَحَجِّ الفَجْرِ
فِيهَا وَفِي الْجِيمِ كَحُبِّ الصَّبْرِ ... وَإِنْ يَكُنْ فِي الْوَقْفِ كَانَ أَبْيَنَا
وَبَيِّنَنْ مُقَلْقَلًا إِنْ سَكَنَا ... وَسِينَ مُسْتَقِيمِ يَسْطُو يَسْقُو
وَحَاءَ حَصْحَصَ أَحَطْتُ الْحَقُّ ... باب الراءات ... كَذَاكَ بَعْدَ الْكَسْرِ حَيْثُ سَكَنَتْ
وَرَقِّقِ الرَّاءَ إِذَا مَا كُسِرَتْ ... أَوْ كَانَتِ الكَسْرَةُ لَيْسَتْ أَصْلاَ
إِنْ لَمْ تَكُنْ مِنْ قَبْلِ حَرْفِ اسْتِعْلاَ ... وَأَخْفِ تَكْرِيْرًا إِذَا تُشَدَّدُ
وَالْخُلْفُ فِي فِرْقٍ لِكَسْرٍ يُوْجَدُ ... باب اللامات ... عَنْ فَتْحٍ أوْ ضَمٍّ كَعَبْدُ اللَّه