الصفحة 18 من 19

1 -يُسن الإكثار من ذِكْر الله تعالى فيها؛ لحديث نُبَيْشة الهذلي: (( أيَّامُ التشريق أيامُ أكْل وشُرْب وذكر الله تعالى ) )؛ رواه مسلم.

2 -يسن قصر الصلوات فيها بمنى؛ لفعل النبي صلى الله عليه وسلم كما في حديثٍ جاء عند مسلم.

3 -السنة أن يكون رمي الجمار أيَّامَ التشريق بعد الزوال مباشرة، فلا يؤخره:

لحديث جابر عند مسلم قال:"رمَى رسول الله صلى الله عليه وسلم الجمرةَ يومَ النحر ضُحًى، وأما بعدُ - أي: بعد أيام التشريق - فإذا زالتِ الشمس".

4 -السنة أن يكبر مع كل حصاة.

5 -السنة أن يُطيل الدعاء بعد الجمرة الصغرى والوسطى.

6 -السنة أن يأخذ ذاتَ اليسار بعد الوسطى إذا أراد أن يدعو:

يبدأ بالجمرة الصغرى فيرميها بسبع حصيات، يُكبِّر مع كل حصاة، ثم يتقدَّمها ويجعلها خلفَه، ثم بعد ذلك يدعو ويرفع يديه، ويطيل الدعاء، كما ثَبَت ذلك من حديث عطاء، قال:"كان ابنُ عمرَ يقوم عندَ الجمرتَين مقدارَ ما يقرأ الرجل سورةَ البقرة"؛ أخرجه ابن أبي شيبة، وتطويل الدعاء هو سُنَّة النبي صلى الله عليه وسلم كما في حديث ابن عمر.

ثم بعد ذلك يذهب إلى الجمرة الوسطى فيرميها بسبع حصيات، يكبِّر مع كل حصاة، ثم يأخذ ذاتَ اليسار، ويدعو ويُطيل الدعاء أيضًا، ثم يذهب إلى الجمْرة الكُبرى (جمرة العقبة) فيستقبلها، ويجعل البيت عن يساره، ومِنًى عن يمينه إن تيسَّر له، ويرميها بسبع حصيات، يُكبِّر مع كل حصاة، ثم ينصرف ولا يدعو بعدَها، هذا هي صفة رمْي الجمرات الثلاث.

ودليل هذه الصفة: حديث ابن عمر:"أنَّه كان يرمي الجمرة الدنيا بسبع حصيات، يكبِّر مع كلِّ حصاة، ثم يتقدَّم فيُسْهِل فيقوم مستقبلَ القِبلة طويلًا، ويدعو ويرفع يديه، ثم يرمي الوُسْطى، ثم يأخذ ذاتَ الشمال فيُسْهِل فيقوم مستقبلَ القِبلة، ثم يدعو ويرفع يديه، ويقوم طويلًا، ثم يَرمي جمرةَ العقبة من بطن الوادي، ولا يقف عندها، ثم ينصرف، ويقول: هكذا رأيت رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يفعله"؛ رواه البخاري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت