الحادي عشر: في الحَدِيثِ دَلِيلٌ عَلى أَنَّ الْكَذِبَ والزُورَ أَصْلُ الفَوَاحِشِ، ومَعْدِنُ النَّوَاهِي؛ ولِذلكَ قُرِنَ بالشَّرْكِ، في قَوْلِ الله تَعالَى [فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ] {الحج:30} وقَدْ عُلِمَ أَنَّ الشِّرْكَ مُضَادٌ للإِخْلاصِ، وللصَّوْمِ مَزِيدُ اخْتِصَاصٍ بِالإِخْلاصِ فَيَرْتَفِعُ بما يُضَادُهُ [1] .
(1) نقله المناوي عن الطيبي، انظر: فيض القدير (6/ 224) .