الصفحة 12 من 142

الصنف الثاني: مؤلفات مفردة معنية بعزو الأحاديث إلى مصادرها الأصيلة (المسندة ) .

وقد أراد أصحابها بذلك تكميل فائدة الكتب التي جردت فيها الأحاديث من أسانيدها، فكأن عزو تلك الأحاديث إلى مصادرها المسندة: بديل عن إسنادها، حيث يقول أبو عبد الله: محمد بن عبد الله الخطيب التبريزي: (( وإني إذا نسبت الحديث إليهم، كأني أسندت إلى النبي؛ لأنهم فرغوا منه، وأغنونا عنهم ) )

ومن هذه المؤلفات:

? مشكاة المصابيح للخطيب التبريزي، وقد فرغ منه سنة 737هـ، وهو في تخريج أحاديث كتاب: (( مصابيح السنة للبغوي ) )، وله زيادات عليه .

? تخريج أحاديث الهداية، لعلاء الدين بن علي بن عثمان المارديني (( المشهور بابن التركماني ـ ت745هـ ـ ) ).

? نصب الراية لأحاديث الهداية للزيلعي أيضًا، وهو كالمختصر: لتخريج أحاديث الهداية لابن التركماني.

? تحفة الطالب بمعرفة أحاديث مختصر ابن الحاجب، للإمام إسماعيل بن عمر ابن كثير ـ ت774هـ .

? المعتبر في تخريج أحاديث المنهاج والمختصر، للإمام محمد بن عبد الله الزركشي ـ على وزن الجعفري ـ، ت794هـ ـ .

? البدر المنير في تخريج أحاديث الشرح الكبير، لعمر بن علي بن أحمد الأنصاري الشافعي المعروف بابن الملقن ـ ت804هـ ـ .

? التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبير، للحافظ أحمد بن علي ابن حجر العسقلاني ـ ت852هـ ـ .

? الدراية في تخريج أحاديث الهداية، له أيضًا .

? واستمرت سلسلة العناية بهذا الجانب المهم في كل عصر من العصور يحمل لواءه أهل الغيرة على هذا الدين، وحماة السنة النبوية، حتى عصرنا هذا حيث شارك في إحياء هذه المعالم، الكثير من أهل العلم، ومنهم: العلامة أحمد شاكر، والعلامة المعلمي، والعلامة محمد ناصر الدين الألباني، والشيخ شعيب الأرنؤوط وغيرهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت