الصفحة 58 من 220

المسألة الثانية

شهادته على سائر الأمور

اتفق علماء المذاهب الأربعة على قبول شهادة ولد الزنا في سائر الأمور أي في ما سوى الزنا [1] ؛ لأن مدار الشهادة هو العدالة، وكما عرفنا فإن كون الشخص ولد زنا لا يقدح في عدالته.

وإنما رد المالكية شهادته في الزنا لما قالوا من التهمة، وتلك خاصة في الزنا، وقد عرفنا ذلك والرد عليه في المسألة السابقة.

(1) بدائع الصنائع 6/ 269، تبيين الحقائق 4/ 226، التاج والإكليل 8/ 179، مواهب الجليل 6/ 161، الأم 6/ 226، أسنى المطالب 4/ 355، كشاف القناع 6/ 427، شرح منتهى الإرادات 3/ 594.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت