يكون الواحد والجماعة فيه سواءً في النعوت: رَجَلٌ زور وقوم زور. قَالَ الشَّاعِرُ: [الرجز]
كما تَهَادَى الفَتَيَاتُ الزَّوْرُ
وَقَوْلُهَا:"قُلْتُ: حَيْسٌ"قال الهروي: الحَيْسُ: ثريدة من أخلاط. قال ابن دريد: الحَيْس: التَّمْر مَعَ الأَقِطِ والسَّمْنِ. قال الشاعر: [الرجز]
التَّمْرُ وَالسَّمْنُ جَمِيعًا وَالأقِطْ ... الحَيْسُ إلاَّ أنَّهُ لَمْ يَخْتَلِطْ
451 -قوله - صلى الله عليه وسلم:"مَنْ نَسِيَ وهوَ صَائِم فَأكل أو شرب فَلْيُتمَّ صَوْمَهُ فَإنَّمَا أطْعَمهُ الله وسَقَاه" (ص 809) .
قال الشيخ -وفقه الله-: تَعَلَّقَ المخالف في إسقاط القضاء عمن أكل في رمضان ناسيًا بظاهر هذا الخَبَر. ومَحْمَلُه عند المالكية الموجبين لِلْقضاء [58] على نفي الحرج والإِثم بنسيانه.
والصوم على خمسة أقسام:
-واجبٌ بإيجاب الله تعالى معيّنٌ كرمضان.
-وواجبٌ بإيجاب الله تعالى مضمونٌ في الذمة كصيام الكفارات.
-وواجبٌ بإيجاب الإِنسان معيّنٌ كنذر صوم شهر بعينه.
-وواجبٌ بإيجاب الإِنسان مضمونٌ غير معيّن كنذر صوم شهر بغير عينه.
-والخامس: التطوع.
(58) في (ب) و (د) "القضاء".