معه أهل البلاء والنصيحة، فإن أظهرك الله فذاك ما تحب، وإن تكن الأُخرى كنت ردءًا (1) للناس ومثابة للمسلمين )) (2) ويقول أمامهم الآخر محمد آل كاشف الغطاء في كتابه ( أصل الشيعة وأصولها ) الذي ادعى التيجاني أنه تمتع بقراءته! (( وحين رأى( أي عليّ بن أبي طالب ) ـ أن الخليفتين ـ أعني الخليفة الأول والثاني ( أي أبو بكر وعمر! ) بذلا أقصى الجهد في نشر كلمة التوحيد وتجهيز الجنود وتوسيع الفتوح ولم يستأثرا ولم يستبدا ( انظر؟! ) بايع وسالم )) (3) لذلك زوّج علي ابنته أم كلثوم من عمر بن الخطاب (4) ، وليس ذلك وفقط بل وسمى أحد أولاده باسم عمر باعتراف الأربلي (5) تدليلًا على حبه وتقديره للخليفة عمر بن الخطاب فهل بعد ذلك يشك أحد بأنّ الله وضع الحق على لسان عمر وقلبه؟!
سادسًا: الرد على التيجاني بادعائه أن عمر يشهد على نفسه:
(1) 75) الردء: الملجأ.
(2) 76) نهج البلاغة ص (296 ـ 297) .
(3) 77) أصل الشيعة وأصولها ص (124) .
(4) 78) أنظر الفروع من الكافي كتاب النكاح ـ باب ـ تزويج أم كلثوم جـ5 ص (346) .
(5) 79) كشف الغمة للأربلي جـ2 ص (68) .