1ـ أقول لهذا التيجاني لا يوجد حديث في أيٍّ من كتب السنة بهذا اللفظ، والحمد لله أن كتب الحديث السنية موجودة وتملأ الأسواق ـ بخلاف كتب الرافضة المدفونة ـ فعلى طالب الحق أن يبحث عن هذه الرواية المكذوبة حتى إذا لم يجد شيئًا يعلم أنه سيجدها مروية في الصحيح المسند للمهتدي التيجاني!!
2ـ لا شك أن هذا التيجاني يشير إلى بعض الأحاديث الصحيحة التي يعرفها، ولكن عقدة الإنصاف أبت عليه إلا أن يتلاعب بسنة النبي =+ ويخلط ما يريده منها ليُخرج لنا كذبًا يعزوه لأهل السنة!؟ وسأسوق روايتين أعتقد أن التيجاني حاول خلطهما فأخرج ما يسميه رواية لأهل السنة الحديث الأول: رواه البخاري في صحيحه (( عن عائشة رضي الله عنها قالت: دخل أبو بكر، وعندي جاريتان من جواري الأنصار، تُغَنِّيان بما تَقَاولت الأنصار يوم بُعاثَ، قالت: وليْستا بِمُغنِّيتين، فقال أبو بكرٍ: أمَزامير الشيطان في بيت رسول الله =+ وذلك في يوم عيدٍ، فقال رسول الله =+: يا أبا بكرٍ إن لكلِّ قومٍ عيدًا، وهذا عيدُنا ) ) (1) . والحديث الآخر أخرجه الترمذي في سننه عن بريدة: قال: (( خرج رسول الله =+ في بعض مغازيه، فلما انصرف جائت جارية سوداء فقالت: يا رسول الله إني كنت نذرت إن ردّك الله سالمًا أن أضرب بين يديك بالدُّفّ وأتغنّى، فقال لها رسول الله =+: إن كنت نذرت فاضربي، وإلا فلا، فجعلت تضرب فدخل أبو بكر وهي تضرب، ثم دخل عليّ وهي تضرب، ثم دخل عثمان هي تضرب، ثم دخل عمر فألقت الدف تحت إستها، ثم قعدت عليه، فقال رسول الله =+: إن الشيطان ليخاف منك يا عمر، إني كنت جالسًا وهي تضرب فدخل أبو بكر وهي تضرب ثم دخل عليّ وهي تضرب ثم دخل عثمان وهي تضرب، فلما دخلت أنت يا عمر ألقت الدف ) ) (2) ، وهذان
(1) 60) صحيح البخاري كتاب العيدين ـ باب ـ سنة العيدين لأهل الإسلام برقم (909) .
(2) 61) سنن الترمذي ـ باب ـ مناقب عمر بن الخطاب برقم (3690) وانظر صحيح الترمذي برقم (2913) .