فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 24 من 38

وقال الحافظ في الفتح (9/163) : ورجح ابن تيمية في المحرر أن العلة: التشريك في البضع.

أسباب الوقوع في الشغار:

إن الأسباب المؤدية للوقوع في الشغار كثيرة وسأقتصر على ذكر أبرز تلك الأسباب فإليكها:

1-الجهل بأحكام النكاح الواردة في الشريعة الإسلامية, إذ أن كثيرا من المسلمين لا يهتمون بمعرفة النكاح الشرعي، فلا يفرقون بين النكاح الشرعي وبين غيره من الأنكحة الفاسدة.

2-فعلى كل مسلم ومسلمة يريد أن يتقدم إلى النكاح أن يسأل أهل العلم عن كل ما هو قادم عليه من أمور النكاح التي يجهلها.

3-غلاء المهور, إن غلاء المهور من أعظم أسباب الوقوع في الشغار لأن الذي يريد الزواج يجد نفسه لا قدرة له في الغالب على دفع المهر الذي يطلب منه فيرجع إلى الشغار.

4-عدم اهتمام الخطباء ومن إليهم بالتحذير من الشغار وهذا ناتج إما عن جهل الخطباء بالشغار وإما أنه ناتج عن عدم اهتمام بإصلاح أمور الناس، وكلا الأمرين أحلاهما مر.

5-عدم اهتمام الذين يقومون بالعقد للمتزوجين ببيان حرمة هذا النكاح. وصار همّ كثير من هذا الصنف الحصول على المال إلا من رحم الله, فهو لا يريد أن يجرح شعور المتزوجين ولا يريد أن يشغل نفسه إلا بما يخص مصلحته الشخصية.

6-الذين يتوسطون في أمور الزواج ويسعون في إنجاز هذا الأمر بعضهم يعرف أن هذا شغار وأنه حرام ولكن يقنعون الناس بأن فلانا قد تزوج وفلانا الآخر قد تزوج على هذه الحالة وهؤلاء غاشون، فلا يلتفت إلى ما يزينونه للناس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت