الصفحة 31 من 39

(1) فتح الباري بشرح صحيح البخاري/ج3/ 25 - كتاب: الحج / باب: الحلق و التقصير عند الإحلال الحج رقم 1726.

حادي عشر: أجر طواف الإفاضة

وفي الأخير طفت للإفاضة، وكانت العين خلاله فياضة سائلًا الله القبول، متوسلًا إليه بشدة اقتفائي أثر الرسول، مستحضرًا الأجر العظيم إن قُبلتْ توبتي، وجزاني الكريم بواسع فضله على أدائي حجتي، أسأله بفقري وغناه وذلي وعلاه: ألا يحرمني رضاه، وأن يغفر لي ما قدمت يداي، ويوفقني - برحمته - لطاعته ما بقي من محياي.

عن عبد الله ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: ( ... إن شئتما أخبرتكما بما جئتما تسألاني عنه فعلت، وإن شئتما أن أمسك وتسألاني فعلت. فقالا: أخبرنا يا رسول الله! فقال الثقفي للأنصاري: سل. فقال:(جئتني تسألني عن مخرجك من بيتك تؤم البيت الحرام وما لك فيه، وعن ركعتيك بعد الطواف وما لك فيهما، وعن طوافك بين الصفا والمروة وما لك فيه، وعن وقوفك عشية عرفة وما لك فيه، وعن رميك الجمار وما لك فيه، وعن نحرك وما لك فيه، مع الإفاضة.) فقال: والذي بعثك بالحق! لعن هذا جئت أسألك. قال: (فإنك إذا خرجت من بيتك تؤم البيت الحرام؛ لا تضع ناقتك خفًا، ولا ترفعه؛ إلا كتب(الله) لك به حسنة، ومحا عنك خطيئة. وأما ركعتاك بعد الطواف؛ كعتق رقبة من بني إسماعيل. وأما طوافك بالصفا والمروة؛ كعتق سبعين رقبة. وأما وقوفك عشية عرفة؛ فإن الله يهبط إلى سماء الدنيا فيباهي بكم الملائكة يقول: عبادي جاؤني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت